العقل الهيولانيّ ، والعقل بالقوّة ، تشبيها للنّفس بالهيولى الجسميّة الخالية في ذاتها عن الصّور المحسوسة مع قبولها للمحسوسات كلّها . فكذلك للنّفس هيولا لا صورة لها ، ولكن تقبل كلّ صورة معقولة . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 262 ) - العقل بالقوّة .
( 909 ) العقول
الجواهر الغائبة إمّا أن تكون مؤثّرة في الأجسام أو مدبّرة لها أو لا مؤثّرة ولا مدبّرة ، والأوّل هو العقول والملأ الأعلى . . . ( مطالع الأنظار / 135 ) العقول عندهم ( الحكماء الرّواقيّين ) على ضربين :
أحدهما القواهر الأعلون .
ثانيهما أرباب الأصنام وصواحب الأنواع الجرميّة المسمّون بالمثل الأفلاطونيّة . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 191 ) - المثل الأفلاطونيّة .
( 910 ) العقول السّماويّة
الجواهر المفارقة ، أي الغائبة عن الحسّ إمّا أن تكون مؤثّرة ولا مدبّرة . والأوّل ، أي الجواهر المجرّدة المؤثّرة في الأجسام هي العقول السّماويّة ( عند الحكماء ) .
( كشّاف اصطلاحات الفنون / 1131 ) - العقول .
( 911 ) العقول الفعّالة
- العقل الفعّال .
( 912 ) العقول المجرّدة
الموجودات الّتي هي جواهر قائمة بأنفسها . وهي تنقسم إلى ما يؤثّر في الأجسام ونسمّيها نفوسا ، وإلى ما لا يؤثّر في الأجسام ، بل في النّفوس ، ونسمّيها عقولا مجرّدة .
( تهافت الفلاسفة / 130 ) إنّ الموجودات الجوهريّة باعتبار التّأثير والتّأثر ينقسم ثلاثة أقسام : فعّال غير منفعل ، ويعبّر عنه اصطلاحا بالعقول المجرّدة . . . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 160 ) - الوجود التّامّ والمكتفي والنّاقص ، العقول .
( 913 ) العكس
اشتراك مقدّمتين في حدودهما واختلاف ترتيب الحدود . ( الحدود والفروق / 27 )
( 914 ) العلّة
هي سبب لكون شيء آخر إيجادا . ( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 385 ) كلّ ذات ، وجود ذات أخرى بالفعل من وجود هذا بالفعل ووجود هذا بالفعل ليس من وجود ذلك بالفعل . ( الحدود لابن سينا / 41 ، رسائل ابن سينا / 117 ، تهافت الفلاسفة / 293 ) هو الّذي إذا حصل يجب عنه حصول الآخر بعد إمكانه . ( إلهيّات الشفاء / 168 ) كلّ وجود شيء يكون معلوما من وجود آخر ، ووجود ذلك الآخر لا يكون معلوما من وجود الأوّل ، فإنّ الأوّل نسمّيه علّة . ( التّحصيل / 519 ) هو السّبب في وجود الشّيء . ( تهافت الفلاسفة / 258 ) هي ما يجب به وجود غيره ويمتنع بفرض عدمه .
( سه رسالهء شيخ إشراق / 143 ) هي الشّيء الّذي يحصل من وجوده وجود شيء آخر .
وبالجملة ما يجب بوجوده وعدمه وجود شيء آخر وعدمه . ( مجموعة مصنّفات شيخ إشراق 1 / 30 ، الشّواهد الرّبوبيّة / 68 ) هي ما يجب به وجود شيء آخر ، أو ما يحصل به وجود شيء آخر .
ما يتوقّف وجود الشّيء عليه . ( مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق 1 / 377 ، 3 / 32 )