قوّة عاقلة يدرك بها التّصوّرات والتّصديقات .
( شرح الهداية الأثيريّة / 205 ) لها ( للنّفس النّاطقة ) باعتبار ما يخصّها من القبول عمّا فوقها والفعل فيما دونها قوّتان : قوّة عالمة وقوّة عاملة . فباالأولى تدرك التّصوّرات والتّصديقات ، وتسمّى بالعقل النّظريّ والقوّة النّظريّة . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 258 ) نفس انساني را دو قوّت ديگر است كه مخصوص به أو است به اعتبار تأثّر أو از مبادى مفارقه وبه اعتبار تأثير أو در مادون خود واوّل را قوّت نظريّه وعقل نظري خوانند ، ودوّم را قوت عمليّة وعقل عملي خوانند . وهر يك را چهار مرتبه است : امّا چهار مرتبهء عقل نظري :
اوّل خلو از جميع معقولات است با قابليّت تنوّر بجميع . واين مرتبه را عقل بالقوّة گويند در مقابل عقل بالفعل ، وعقل منفعل در مقابل عقل فعّال بنا بر اتحاد عقل مستفاد به عقل فعّال بعد از استكمال . « 1 » ( السرار الحكم / 305 ) - العقل العمليّ ، القوّة العمليّة .
( 908 ) العقل الهيولاني
التّعقل فعل للعقل الفاعل الّذي يستعمل المادّة ويفعل فيها . وهي هنا العقل الهيولاني . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 321 ) هو القوّة في الإنسان وهي في النّفس بمنزلة القوّة النّاظرة في العين . ( مفاتيح العلوم / 134 ) هو قوّة للنّفس مستعدّة لقبول ماهيّات الأشياء مجرّدة عن الموادّ . ( الحدود لابن سينا / 13 ، رسائل ابن سينا / 89 ، تهافت الفلاسفة / 288 ) القوّة النّظريّة فلها مراتب ، فأوّل مراتبها أن يكون تهيّؤا للنّفس لا للبدن ولا لمزاج البدن . . . وهذا التّهيّؤ قوّة للنّفس تسمّى بالعقل الهيولانيّ والعقل بالقوّة . ( المبدأ والمعاد لابن سينا / 96 ) جوهر حالّي ينطبع فيه صور الأشخاص المحسوسة من جهة الحسّ . ( الحدود والفروق / 42 ) التّعقّل قد يكون بالقوّة وهو عدم التّعقّل عمّا من شأنه أن يعقل . ويسمّى العقل الهيولانيّ . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 197 ) هو استعداد التّعقّل . وهي قوّة استعداديّة من شأنها إدراك المعقولات الأولى ، وتسمّى العقل الهيولاني . ( مطالع الأنظار / 97 ) هو الاستعداد المحض لإدراك المعقولات . وهو قوّة محضة خالية عن الفعل . ( شرح المواقف / 283 ، كشّاف اصطلاحات الفنون / 1030 ) أمّا الاستعداد الضّعيف فهو استعداد المعقولات الأولى ، كاستعداد الطّفل الكتابة . وهو العقل الهيولانيّ . ( حاشية المحاكمات / 246 ) إنّ النّفس الإنسانيّة قابلة لإدراك حقائق الأشياء ، فلا تخلو إمّا أن تكون خالية عن كلّ الإدراكات أو لا تكون ، فإن كانت خالية مع أنّها تكون قابلة لتلك الإدراكات كانت كالهيولى الّتي ليس لها إلّا القوّة والاستعداد من غير أن يخرج في شيء من الصّور من القوّة إلى الفعل فسمّيت في تلك الحالة عقلا هيولانيّا . ( الحكمة المتعالية 4 / 419 ) مراتب القوّة النّظريّة أربعة : الأولى ما يكون للنّفس بحسب الفطرة وهو تهيّؤها بحسب ذاتها لدرك المعاني المعقولة من حين خلّوها عن جميع المعقولات البديهيّة والنّظريّة . وذلك التّهيّؤ هو
هامش
( 1 ) - للنّفس الإنسانيّة قوّتان تخصّان بها ، باعتبار تأثّرها عن المبادي المفارقة وتأثيرها في ما دونها . فتسمّى الأولى قوّة نظريّة وعقلا نظريّا والثّانية قوّة عمليّة وعقلا عمليّا ، ولكلّ منها مراتب أربع .
أمّا المراتب الأربع للعقل النّظريّ فأوّلها الخلوّ عن جميع المعقولات مع قابليّتها للتّنوّر بالجميع . ويقال لهذه المرتبة عقلا بالقوّة مقابلا للعقل بالفعل ، وعقلا منفعلا مقابلا للعقل الفعّال بناء على اتّحاد العقل المستفاد مع العقل الفعّال بعد استكماله .