( 851 ) العبد
النّاس منهم من له جودة الرّويّة وقوّة العزيمة على ما أوجبته الرّويّة فذلك هو الّذي جرت عادتنا أن نسمّيه الحرّ باستيهال .
ومن لم تكن له هاتان ففي عادتنا نسمّيه الإنسان البهيميّ ، ومن كانت له جودة الرّويّة فقط دون قوّة العزيمة سمّيناه العبد بالطّبع . ( رسائل الفارابيّ ، التّنبيه / 16 )
( 852 ) العبوديّة
هي عبارة عن دوام حضور العبد من الحقّ تعالى بلا شعور الغير ، بل مع الذّهول عن كلّ ما سواه . ( مجموعة رسائل الغزاليّ 2 / 147 )
( 853 ) العُجب
إنّه من أجل محبّة كلّ إنسان لنفسه يكون استحسانه للحسن منها فوق حقّه ، واستقباحه للقبيح منها دون حقّه .
إذا كانت للإنسان أدنى فضيلة عظمت عند نفسه وأحبّ أن يمدح عليها فوق استحقاقه ، وإذا تأكّدت فيه هذه الحالة صار عجبا . ( رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازيّ / 46 ) هو ظنّ الإنسان بنفسه أنّه على الحال الّتي يجب أن يكون عليها ، من غير أن يكون عليها .
( المقابسات / 368 ) تصوّر النّفس النّاطقة ذاتها بأكثر ممّا هي عليه .
( الحدود والفروق / 47 )
( 854 ) العجز
نقيصة للنّفس بها يضادّ الصّبر والثّبات على ما يوجبه الرّأي . ( الحدود والفروق / 40 ) عرض موجود مضادّ للقدرة .
عبارة عن آفة تعرض للأعضاء .
عدم القدرة ( قول أبي هاشم ) . ( شرح المواقف / 299 ) القدرة هي كون الحيوان بحيث يصدر عنه الفعل إذا شاء ولا يصدر عنه الفعل إذا لم يشأ . وضدّ ذلك هو العجز . ( الحكمة المتعالية 1 / 112 ، 4 / 3 ) - القدرة .
( 855 ) العجلة
هو المعنى الرّاتب في القلب الباعث على الإقدام على الأمر بأوّل خاطر دون التّوقّف . ( مجموعة رسائل الإمام الغزاليّ 2 / 95 ) - العجول .
( 856 ) العجول
الّذي يتبع ما يتخيّل في وهمه تخيّلا ضعيفا ، من غير نظر ولا فحص .
( المقابسات / 367 )
( 857 ) العدالة
هي أن نردّ للغير ما يجب له .
قيل : إنّ العدالة هي نفع الأصدقاء ومضرّة الأعداء .
وقيل : إنّ العدالة هي ما فيه نفع الأقوى ، أي نفع الحاكم .
هي خضوع الرّعيّة لقوانين السّلطان .
قيل : إنّ العدالة هي قوانين فرضها خوف التّظالم . ( الجمع بين رأيي الحكيمين / 16 ) معنى العدالة أن تتوسّط النّفس بين الأخلاق المتضادّة فيما تشتهي ولا تشتهي ، وفيما تغضب ولا تغضب ، وفيما تدبّر به الحياة ولا تدبّر . ( المبدأ والمعاد لابن سينا / 109 ) اعتدال قوى النّفس النّفوس الثّلاث . ( الحدود والفروق / 40 ) - العدل .
( 858 ) العَدد
إنّ العدد كثرة مؤلّفة من وحدات أو من آحاد . ( الشّفاء في الإلهيّات / 105 ، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 430 ) الأعداد بجملتها هي الّتي تركّبت منها الموجودات .