والعرضي ما يكون خارجا عن حقيقة ما يصدق هو عليه . فربّ عرضيّ يكون جوهرا ، كالجنس بالنّسبة إلى الفصل . وربّ عارض وعرض يكون ذاتيّا لأفراده ، كالسّواد بالنّسبة إلى أفراده . ( أصل الأصول / 11 ) - الانفعال ، المعقولات الأوّل .
( 825 ) عارض الماهيّة
عبارة عن شيء يكون عين الماهيّة في الوجود ، أي يكون وجوده وجود الماهيّة ، ولا يكون له وجود بالذّات ولا بالأصالة وليس له حكم ، بل الحكم للمعروض .
( شرح رسالة المشاعر / 133 )
( 826 ) العارف
إنّ للعارفين مقامات ودرجات يخصّون بها في حياتهم الدّنيا دون غيرهم .
فكأنّهم وهم في جلابيب من أبدانهم قد نضّوها وتجرّدوا عنها إلى عالم القدس . . .
المعرض عن متاع الدّنيا وطيّباتها يخصّ باسم الزّاهد .
والمواظب على نفل العبادات من القيام والصّيام ونحوها يخصّ باسم العابد .
والمنصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديما لشروق نور الحقّ في سرّه يخصّ باسم العارف . وقد يتركّب بعض هذه مع بعض . ( الإشارات والتّنبيهات / 151 ، شرحي الإشارات 2 / 104 ) العارف هو المستغرق في محبّة اللّه ومعرفته . ( شرحي الإشارات للرّازيّ 2 / 104 )
( 827 ) العاقل
- التّعقّل .
( 828 ) العالَم
الأجسام ستّة أجناس : الجسم السّماويّ ، والحيوان النّاطق والحيوان غير النّاطق ، والنّبات ، والجسم المعدنيّ ، والأسطقسات الأربع ، والجملة المجتمعة من هذه الأجناس السّتّة من الأجسام هي العالم . ( رسائل الفارابيّ ، السّياسات المدنيّة / 3 ) هو إشارة إلى جميع الأجسام الموجودة وما يتعلّق بها من الصّفات . ( رسائل إخوان الصّفاء 1 / 146 ) هو إشارة إلى الفلك المحيط وما يحويه من سائر الأفلاك والكواكب ، والبروج ، والأركان الأربعة ومولّداتها الّتي هي الحيوان والمعادن . ( نفس المصدر 3 / 324 ) جميع الموجودات المتكونات الّتي يحويها الفلك .
( نفس المصدر 3 / 387 ) هو مجموع الأجسام الطّبيعيّة البسيطة كلّها .
ويقال : عالم لكلّ جملة موجودات متجانسة ، كقولهم : عالم الطّبيعة وعالم النّفس وعالم العقل . ( الحدود لابن سينا / 28 ، رسائل ابن سينا / 104 ) كلّ عالم فإنّما هو ما هو بصورته ، فإذا حصلت صورته لشيء على ما هو عليه فذلك الشّيء في نفسه عالم . ( المبدأ والمعاد لابن سينا / 97 ) هو مجموع الأجسام الطّبيعيّة البسيطة كلّها . ( تهافت الفلاسفة / 302 ) هر چه هست آفريده است ، به جز حق تعالى از آسمان وزمين وغيرها آن را عالم خوانند . « 1 » ( مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق 3 / 387 ) أوّل من سمّى الشّيء المحيط بالكلّ عالما « بوثاغورث » ، لما فيه من التّرتيب . ومعناه في لغة اليونانيين « رتبة » . وسمّاه بهذا الاسم ، لما فيه من التّرتيب . ( في النّفس / 125 ) عبارة عمّا سوى اللّه تعالى . ( شرح حكمة
هامش
( 1 ) - كلّ ما وجد وهو ما سوى اللّه تعالى من السّماء والأرض يسمّى عالما .