إنّ الأعداد هي صور .
إنّها طبيعة متوسّطة بين الصّور والمحسوسات ( عند القدماء ) . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 78 ) يقال : إنّها الاعداد ، أوائل الأشياء . وصورها هي من العناصر . ( في النّفس / 10 ) كمّيّة منفصلة ذات ترتيب . ( تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 430 )
( 859 ) العدل
هو استعمال الإنسان أفعال الفضيلة فيما بينه وبين غيره ، أيّ فضيلة كانت .
( فصول منتزعة / 74 ) الّذي ما نقص عنه كان ضعفا ، وما زاد عليه كان إسرافا .
العدل في الطّلب هو ما لم يمل إلى الإلحاح في المسألة ، ولا إلى الابتهال والخضوع .
والعدل في السّياسة ما لم يمل إلى عبوس موحش ولا ملق مدهش .
والعدل في البلاغة ما لم يقصر عن درك البغية وإصابة المعنى وقصد الغرض . ( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 120 ) عبارت است از وضع هر شيء در موضع خود كما ينبغي وعلى ما ينبغي .
عبارت از عطا كردن به هر صاحب حق ، حقّ أو را ، كما ينبغي وعلى ما ينبغي .
عبارت است از عطا كردن به هر قابلى آنچه را كه قابل أو است به اندازهء حوصله واستحقاق وبه نهج قابليّت واستعداد ، خواه آن قابليّت واستحقاق بحسب جبلّت أولى وامكان ذاتي باشد ويا به اعتبار فطرت ثانيه وامكان استعدادي ، نسبت بكمالات اوّليّه باشد ويا نسبت بكمالات ثانيه به نحو افاضه وايجاد باشد وبه نهج تهيّه واعداد . « 1 » ( لمعات إلهيّه / 456 ) عبارت است از وضع هر شيء در موضع خود كما ينبغي وعلى ما ينبغي . « 2 » ( نفس المصدر / 417 ) عدل در واجب الوجود عبارت است از افاضهء فيوضات وخيرات وافادهء وجودات وكمالات ، اوّليّه بوده باشند يا ثانويّه ، دنيويّه بوده باشند ويا اخرويّه بر هياكل ماهيّات وقوابل ممكنات كما ينبغي وعلى ما ينبغي . « 3 » ( نفس المصدر / 457 ) وضع هر شيء است در موضع لايق به خود . « 4 » ( أسرار الحكم / 439 ، مجموعهء رسائل حكيم سبزواري / 267 ) - العادل ، العدالة .
( 860 ) العدم
هو لا وجود ما شأنه أن يوجد ، ولا يمكن أن يكون له وجود بالقوّة ولا على نحو من الأنحاء . ( آراء أهل المدينة الفاضلة / 11 ) هو رفع الشّيء عن أمر موجود شأن ذلك المرفوع عنه أن يوجد فيه أو في نوعه أو في جنسه إمّا باضطرار أو بإمكان .
هامش
( 1 ) - عبارة عن وضع كلّ شيء في موضعه كما ينبغي وعلى ما ينبغي .
عبارة عن إعطاء كلّ ذي حقّ حقّه كما ينبغي وعلى ما ينبغي .
عبارة عن الإعطاء لكلّ قابل ما يقبله بقدر الطّاقة والاستحقاق وعلى نهج القابليّة والاستعداد ، سواء كانت القابليّة والاستعداد بحسب طبيعته الأولى وإمكانه الذّاتي أو باعتبار فطرته الثّانية وإمكانه الاستعداد ، وسواء كانت القابليّة بالإضافة إلى كمالاته الأوّليّة أو الثّانية على نحو الإفاضة والإيجاد وبطريق التّهيّؤ والإعداد .
( 2 ) - عبارة عن وضع كلّ شيء في موضعه كما ينبغي وعلى ما ينبغي .
( 3 ) - العدل في الواجب الوجود عبارة عن إفاضة الفيضات والخيرات وإفادة الوجودات والكمالات - أوليّة كانت أم ثانويّة ، دنيويّة كانت أم أخروية - على هياكل الموجودات وقوابل الممكنات كما ينبغي وعلى ما ينبغي .
( 4 ) - هو وضع كلّ شيء في موضعه اللّائق به .