ع
( 820 ) العابد
- العارف .
( 821 ) العاجز
- القادر .
( 822 ) العادة
كلّ غاية ليست هي نهاية الحركة ومبدؤها شوق تخيّلي غير فكريّ فإمّا أن يكون التّخيّل وحده مبدأ الشّوق ، أو التّخيّل مع طبيعة أو مزاج مثل التّنفّس وحركة المريض ، أو التّخيل مع خلق وملكة نفسانيّة داعية إلى ذلك العادة بلا رويّة كاللّعب باللّحية .
ولكون اللّعب باللّحية أسباب كثيرة :
فإن كان التّخيّل وحده سمّي ذلك الفعل جزافا ، وكان العبث مع تطابق المشوّق التّخيليّ وما تنتهي إليه الحركة معا .
وإن كان تخيّل مع طبيعة ، كالتّنفّس سمّي ذلك الفعل قصدا ضروريّا أو طبيعيّا .
وإن كان تخيّلا مع خلق وملكة نفسانيّة سمّي ذلك الفعل عادة . وستعلم أنّ الخلق يتقرّر باستعمال الأفعال . فما يصدر عن ذلك الخلق يسمّى عادة . . . ( التّحصيل / 541 ، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 541 ) - القصد الضّروريّ والطّبيعيّ .
( 823 ) العادل
الفاعل للأمر الأفضل .
( الحدود والفروق / 42 ) - العدل .
( 824 ) العارض
هو غير العرض ، وغير ما بالعرض .
والعارض يقال على كيفيّات ما توجد في شيء ما إذا كانت قليلة المكث فيه سريعة الزّوال ، مثل الغضب وغيره . فما كان منها في الأجسام سمّيت عوارض جسمانيّة . وما كان معها في هو كلّ حادث سريع الزّوال . ( نفس المصدر / 95 ) النّفس سمّيت عوارض نفسانيّة . ( الحروف / 96 ) الفرق بين العارض والعرضي غير قليل ، إذ العارض على ما هو المشهور بين الجمهور هو ما يكون عرضا وتابعا في وجوده لوجود معروضه .