ش
( 707 ) الشّارع
الشّرع لا بدّ له من واضع يقنّن تلك القوانين ويقرّرها على الوجه الّذي ينبغي . وهو الشّارع . ( الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 3 / 372 )
( 708 ) الشّبيه
الهوهو في النّوع إذا كان في الجوهر قيل له « مماثل » . وإذا كان في الكمّيّة قيل له « مساو » . وإذا كان في الكيفيّة قيل له « شبيه » . ( رسائل ابن رشد ، كتاب ما بعد الطّبيعة / 25 ) - الهوهو .
( 709 ) الشّجاعة
أمّا الحكمة فهي فضيلة القوّة النّطقيّة . وهي علم الأشياء الكلّيّة بحقائقها ، واستعمال ما يجب استعماله من الحقائق .
أمّا النّجدة ( الشجاعة ) فهي فضيلة القوّة الغلبيّة ( الغضبيّة ) وهي الاستهانة بالموت في أخذ ما يجب وهي الاستهانة بالموت في أخذ ما يجب أخذه ودفع ما يجب دفعه . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 177 ) هي فضيلة القوّة الغضبيّة تساعد العقل على الشّهوانيّة فتقاوم إغراء اللّذّة ومخافة الألم . ( الجمع بين رأيي الحكيمين / 14 ) خلق جميل تحصل بتوسّط في الإقدام على الأشياء المفزعة والإحجام عنها . ( رسائل الفارابيّ ، التّنبيه / 11 ) متوسّطة بين التّهوّر والجبن . ( فصول منتزعة / 36 ) هي قوّة مركّبة بين العزّ والغضب ، تدعو إلى شهوة الانتقام . ( المقابسات / 367 ) التّوسط بين الطّيش والجبن . ( الحدود والفروق / 41 ) هي توسّط القوّة الغضبيّة فيما يغضب له ولا يغضب ، بحسب الرّأي الصّحيح . وهي متوسّطة بين الجبن والتّهوّر . ( سه رساله شيخ إشراق / 119 ) فضيلة يكون المرء بها فعّالا للأفعال الصّالحة النّافعة في الجهاد على حسب ما تأمر به السّنّة حتّى يكون بفعله ذلك خادما للسّنّة . ( تلخيص الخطابة / 145 ) هي الخلق الّذي تصدر عنه الأفعال المتوسّطة بين أفعال التّهوّر والجبن وهذان الطّرفان رذيلان .
( المباحث المشرقيّة 1 / 386 ، شرح حكمة العين / 322 ،