الحكمة المتعالية 1 / 116 ) عبارة عن مطاوعة النّفس غريزتها الحكميّة في الإقدام والإحجام . ( المباحث المشرقية 2 / 415 ، الحكمة المتعالية 5 / 92 ) هيئة القوّة الغضبيّة متوسّطة بين التّهوّر الّذي هو إفراط هذه القوّة والجبن الّذي هو تفريط فيها .
( شرح المواقف / 306 ) قوّة الغضب فيعبّر عن اعتدالها بالشّجاعة . ( الحكمة المتعالية 5 / 90 ) واسطه است ميانهء تهوّر وجبن . « 1 » ( مجموعهء رسائل للسّبزواري / 186 ) - التّهوّر ، الجبن ، الحكمة .
( 710 ) الشّخص
كلّ لفظة يشار بها إلى موجود مفرد عن غيره من الموجودات مدرك بإحدى الحواسّ ( الخمس ) . ( رسائل إخوان الصّفاء 1 / 395 ) كلّ جملة يشار إليها دون غيرها ، مميّزة من غيرها بالأفعال والصّور . ( نفس المصدر 3 / 386 ) المتقوّم من جواهر وأعراض جملتها لا توجد في غيره . ( الحدود والفروق / 5 ) - التّشخّص .
( 711 ) الشّرارة
- الرّحمة .
( 712 ) الشّرّ
الأفعال الإراديّة الّتي تنفع في بلوغ السّعادة هي الأفعال الجميلة .
والأفعال الّتي تعوّق عن السّعادة هي الشّرور وهي الأفعال القبيحة . ( آراء أهل المدينة الفاضلة / 53 ) الخير بالحقيقة هو كمال الوجود . وهو واجب الوجود . والشّرّ عدم ذلك الكمال . ( رسائل الفارابي ، كتاب التّعليقات / 11 ) الخير هو الّذي يؤثر ذاته وأنّه هو الّذي يؤثر غيره لأجله وأنّه هو الّذي يتشوّقه الكلّ من ذوي الفهم والحسّ . والشّرّ عكس ذلك . ( نفس المصدر ، مسائل متفرّقة / 18 ) كلّ ما عاق عن السّعادة بوجه ما فهو الشّرّ على الإطلاق .
هو الّذي يعوّق عن السّعادة . ( نفس المصدر ، السّياسات المدنيّة / 42 ) النّقص في الكمال يسمّى شرّا :
ليس الشّرّ سوى عدم الخير والتّمام والكمال .
إنّه لمّا كانت هذه الكائنات يبتدأ كونها من أنقص الوجود ، وأضعف القوى مترقية إلى أتمّ الحالات ، وأكمل الغايات بأسباب معينة لها على النّشوء والنّموّ ، ومبلغة إلى أكمل غاياتها بعناية من اللّه تعالى ، سمّيت تلك الأمّهات خيرات .
وكذلك كلّ سبب عارض بلوغها عن ذلك يسمّى شرّا . ( رسائل اخوان الصّفاء 3 / 463 ) كلّ شيء نهى عنه ( النّاموس ) أو زجر عنه يسمّى ذلك شرّا .
كلّ شيء إذا فعل منه ما ينبغي على الشّرائط الّتي تنبغي ، في المكان الّذي ينبغي ، في الوقت الّذي ينبغي ، من أجل ما ينبغي ، يسمّى ذلك خيرا .
ومتى نقص من هذه الشّرائط واحد يسمّى ذلك الأمر شرّا . ( نفس المصدر 3 / 480 ) هو ما يهرب منه لأجل ذاته . ( المقابسات / 361 ) يدلّ في كلّ شيء بوجه ما على عدم الكمال الّذي له . ( إلهيّات الشّفاء / 306 ) إنّ الشّرّ يقال على وجوه : فيقال شرّ لمثل النّقص الّذي هو الجهل والضّعف والتّشويه في
هامش
( 1 ) - هي الواسطة بين التّهوّر والجبن .