( 693 ) السّفسطة
المغالطة - في مقابلة الحكمة . ( شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء / 123 ) - القياس السّفسطيّ .
( 694 ) السّفل
ما مالت إليه الأجسام الثّقيلة بالطّبع . ( الحدود والفروق / 66 - 65 ) - الأسفل .
( 695 ) السّكون
هو الوقوف والثّبات في مكان واحد بين زمانين . ( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 136 ) عدم الحركة . ( المقابسات / 155 ، مقاصد الفلاسفة / 117 ) هو عدم الحركة فيما من شأنه أن يتحرّك بأن يكون هو في حال واحدة ، من الكمّ والكيف والأين والوضع زمانا ما فيوجد عليه في آنين . ( الحدود لابن سينا / 33 ، رسائل ابن سينا / 109 ، تهافت الفلاسفة / 304 ) عدم الحركة ، فيما من شأنه أن يتحرّك . ( النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات / 224 ، الحدود والفروق / 16 ، المعتبر في الحكمة 2 / 30 ، شرح الهداية الأثيريّة / 89 ، شرح حكمة الإشراق / 201 ، شرح حكمة العين / 457 ، شرح المواقف / 318 ، كشّاف اصطلاحات الفنون / 724 ) السّكون إمّا ان يكون ضدّا للحركة أو عدم الحركة . ( التّحصيل / 429 ) عبارة عن انتفاء الحركة فيما يتصوّر فيه الحركة .
( مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق 2 / 70 ) هو عدم التّغيّر . ( رسائل ابن رشد ، كتاب السّماع الطّبيعيّ / 12 ) هو عدم الحركة فيما شأنه أن يتحرّك ، وعلى الجهة الّتي شأنه أن يتحرّك بها . ( نفس المصدر / 79 ) عبارة عن انتفاء الحركة فيما يتصوّر فيه . ( شرح حكمة الإشراق / 198 ) حصول الجوهر في الحيّز إمّا أن يعتبر بالنّسبة إلى جوهر آخر أو لا ، والثّاني إن كان ذلك الحصول مسبوقا بحصوله في ذلك الحيّز فسكون . . . ( شرح المواقف / 317 ) الحركة هي موافاة حدود بالقوّة على الاتّصال ، والسّكون هو أن تنقطع هذه الموافاة . ( الحكمة المتعالية 4 / 31 ) - الحركة .
( 696 ) السّلاسة
هي كيفيّة تقتضي صعوبة التّشكّل وسهولة التّفرّق . ( حاشية المحاكمات / 193 )
( 697 ) السّلب
هو رفع الشّيء عمّا يمكن وجوده فيه وعمّا لا يمكن . ( رسائل الفارابيّ مسائل متفرّقة / 23 ) نفي العقل لشيء عن شيء . ( الحدود والفروق / 23 ) هو نفي الشّيء المسلوب بإطلاق . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 320 ) حكم بعدم صدق أو بر آن ( محمول به موضوع ) وآن را سلب خوانند . « 1 » ( درّة التّاج 2 / 54 ) - الإيجاب ، السّلب والإيجاب .
( 698 ) السّلب والإيجاب
- تقابل السّلب والإيجاب .
( 699 ) السّماء
جوهر ، مركّب ، مستدير ، يتحرّك حركة شوق ذاتيّة دائما . ( المقابسات / 374 ) هو الجرم الّذي بمنزلة المحيط المتحرّك على الاستدارة .
هو الجرم البسيط المتقدّم على سائر الأجسام وليس
هامش
( 1 ) - الحكم بعدم صدقه ، أي المحمول على الموضوع يسمّى سلبا .