إنّها كيفيّة فعليّة محرّكة لما فيه إلى فوق لإحداثها الخفّة فيعرض أن يجمع المتشابهات ويفرق المختلفات . ( نفس المصدر 1 / 68 ) - البرودة ، الكيفيّة الملموسة .
( 469 ) الحرارة الغريبة
- الحرارة الغريزيّة .
( 470 ) الحرارة الغريزيّة
هي حرارة الجزء النّاريّ المنكسر سورتها عند تفاعل العناصر بعضها مع بعض . ( مطالع الأنظار / 87 ) إنّها جوهر حارّ لطيف غير لذّاع ، حافظ لكمالات البدن .
هي الحرارة السّارية في سائر البدن الّتي بها أنضج . والطّبخ وسائر الأفعال المعدّة جزء منها .
( حاشية المحاكمات / 271 ) هي الّتي تحمي الرّطوبات الغريزيّة عن أن يستولى عليها الحرارة الغريبة .
فالحرارة الغريزيّة للقوى كلّها . والبرودة منافية لها .
ولذلك يقال : حرارة غريزيّة ، ولا يقال : برودة غريزيّة .
وعن المعلّم الأوّل أنّه قال : الحرارة المعنويّة الّتي بها يقبل البدن علاقة النّفس ليس من جنس الحارّ الأسطقسّي النّاري ، بل من جنس الحارّ الّذي يفيض عن الأجرام السّماويّة ، فإنّ المزاج المعتدل بوجه ما مناسب لجوهر السّماء لأنّه منبعث عنه .
وفرق بين الحارّ السّماويّة ، فإنّ المزاج المعتدل بوجه ما مناسب لجوهر السّماء لأنّه منبعث عنه .
وفرق بين الحارّ السّماوي والحارّ الاسطقسي ، واعتبر ذلك بتأثير حرّ الشّمس في عين الأعشى ، دون حرّ النّار . فتلك الحرارة تتبعها الحياة الّتي لا تتبع النّاريّة وبسببها صار الرّوح جسما إلهيّا نسبته إلى المني والأعضاء نسبة العقل من القوى النّفسانيّة . فالعقل أفضل المجرّدات ، والرّوح أفضل الأجسام . . . فالتّفاوت بين الحرارتين ليس في الماهيّة بل في الدّخول والخروج ، حتّى لو توهّمنا الغريبة جزءا والغريزيّة خارجة لكانت الغريبة تفعل فعل الغريزيّة . ( الحكمة المتعالية 1 / 71 )
( 471 ) الحرارة المعنويّة
- الحرارة الغريزيّة .
( 472 ) الحرافة
الحارّ ان فعل في الكثيف حدثت المرارة ، وإن فعل في اللّطيف حدثت الحرافة ، وإن فعل في المعتدل حدثت الملوحة .
( الحكمة المتعالية 1 / 103 ) - الحرارة .
( 473 ) الحرّ
- العبد .
( 474 ) الحرف
هي حروف المعجم المشار إليها ، أعني الأصوات المسموعة الّتي تسمّى حروفا .
( تفسير ما بعد الطّبيعة / 220 ) إنّ الحروف هي مكيال الألفاظ . ( نفس المصدر / 1258 ) نعني بالحرف كيفيّة تعرض للصّوت يتميّز بها عن صوت آخر مثله في الحدّة والثّقل ، تمييزا في المسموع . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 191 ) كيفيّات تعرض للأصوات فيتميّز بها بعض الأصوات عن بعض آخر ، يشاركه في الخفّة والثّقل . ( مطالع الأنظار / 90 ) هو كيفيّة تعرض للصّوت يتميّز بها عن صوت آخر . ( حكمة العين / 296 ) إنّه كيفيّة ، أي هيئة وصفة تعرض للصّوت بها ، أي بتلك الكيفيّة يمتاز الصّوت عن صوت آخر ( ابن سينا ) . ( شرح المواقف / 264 ) قد يعرض للصّوت كيفيّة بها يتميّز عن صوت آخر