المقابل لحصول الوجود بالفعل في متن الواقع . . .
وهذا النّوع إن هو إلّا الحدوث الدّهري .
( القبسات / 4 ) - القدم الدّهريّ .
( 465 ) الحدوث الذّاتيّ
اگر چيز در نفس خويش استحقاق وجود داشتى به چيز ديگرش حاجت نبودى . پس هر ممكنى را تا استحقاق وجود پيش از استحقاق وجودست ، تقدّمى عقلي نه زماني ، واين را حدوث ذاتي گوئيم . « 1 » ( مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق 3 / 44 ) كون الممكن بحيث يستحقّ من ذاته لا استحقاقيّة الوجود والعدم لذاته ، هو الحدوث الذّاتيّ . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 89 ) الحدوث هو مسبوقيّة الوجود بالغير أو بالعدم ، فإن كان السّبق زمانيّا فحدوث زمانيّ ، وإن كان ذاتيّا فحدوث ذاتيّ . ( مطالع الأنظار / 10 ) قد يفسّر الحدوث بالحاجة إلى الغير ، ويسمّى حدوثا ذاتيّا . ( نفس المصدر / 60 ) يكون وجوده مسبوقا بلا وجوده بالذّات ، وهو الحدوث الذّاتي . ( حاشية المحاكمات / 354 ) الحدوث بالمعنى الّذي لا يستوجب الزّمان - وهو وجود الشّيء بعد صرف العدم البحت - على نوعين :
لأنّه لا يخلو إمّا أن يكون هو وجود الشّيء بعد صرف ليسيّته المطلقة بعديّة بالذّات . . . وهذا النّوع هو المسمّى « حدوثا ذاتيّا » والإفاضة على الدّوام على هذا السّبيل تسمّى عندهم إبداعا .
( القبسات / 4 ) هو المسبوقيّة بالعدم سبقا يجامع السّابق المسبوق .
( شرح رسالة المشاعر / 345 ) عبارت است از لا استحقاقيّت ذاتي ومسبوقيّت بعدم ذاتي كه مستلزم مسبوقيّت وجود است بعلّت فاعلى .
عبارت است از مسبوقيّت وجود شيء بغير كه علّت فيّاضه است . « 2 » ( لمعات إلهيّه / 19 ) مسبوقيّة وجود الشّيء باللّيسيّة الذّاتيّة أو المسبوقيّة بالعدم المجامع . ( شرح منظومه / 80 ) - الحدوث الزّماني ، القدم الذّاتي .
أمّا الحدوث الزّماني فإنّه على أنواع ثلاثة :
التّدريجيّ ، وهو حصول الشّيء الواحد ، كالحركة القطعيّة في امتداد زمان ما على الانطباق عليه والانقسام بانقسامه .
والدّفعي ، وهو حصول الشّيء الوجداني بتمامه ، لا في امتداد الزّمان ، بل في آن غير منقسم من الآنات الّتي هي الحدود والأطراف .
والزّماني ، وهو حصول الشّيء الواحد ، كالحركة التّوسّطيّة في زمان ما محدود بين المبدأ والمنتهى ، لا على الانطباق عليه والانقسام بانقسامه ، بل على أن يكون هو بتمامه حاصلا في كلّ جزء من أجزائه وكلّ آن من آناته إلّا الآن الطّرف ، أعني آن البداءة والنّهاية . . . ( القبسات / 23 )
( 466 ) الحدوث الزّمانيّ
هو كون الوجود بعد العدم في زمان مضيّ . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 88 )
هامش
( 1 ) - إن كان الشّيء في نفسه مستحقّا للوجود فهو غير مفتقر إلى غيره ، فالممكن مهما استحقّ الوجود قبل استحقاقه الوجود فتقدّمه كان تقدّما عقليّا لا زمانيّا فنسمّيه حدوثا ذاتيّا .
( 2 ) - عبارة عن لا استحقاقيّة ذاتيّة مسبوقة بعدم ذاتي ، المستلزمة لمسبوقيّة الوجود بالعلّة الفاعليّة .
عبارة عن مسبوقيّة وجود الشّيء بالغير الّذي هو العلّة الفيّاضة .