تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الدماميني على مغني اللبيب — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
والمعتبر أيضا ما هو صدر في الأصل ، فالجملة من نحو : « كيف جاء زيد » ومن نحو :
فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ
[ غافر : 81 ] ، ومن نحو :
فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ
[ البقرة : 87 ] ، و
خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ
[ القمر : 7 ] فعليّة ، لأن هذه الأسماء في نيّة التأخير ؛ وكذا الجملة في نحو : « يا عبد اللّه » ، ونحو :
وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ
[ التوبة : 6 ] ،
وَالْأَنْعامَ خَلَقَها
[ النحل : 5 ] ،
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى
( 1 ) [ الليل : 1 ] فعليّة لأن صدورها في الأصل أفعال ، والتقدير : أدعو زيدا ، وإن استجارك أحد ، وخلق الأنعام ، وأقسم والليل .