تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الدماميني على مغني اللبيب — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
ويلزمه الرفع بالابتداء ، وحذف الخبر ، وإضافته إلى اسم اللّه سبحانه وتعالى : خلافا لابن درستويه في إجازة جرّه بحرف القسم ، ولابن مالك في جواز إضافته إلى « الكعبة » ولكاف الضمير ، وجوّز ابن عصفور كونه خبرا والمحذوف مبتدأ ، أي قسمي أيمن اللّه .

- حرف الباء -

[ الباء المفردة ]

* الباء المفردة - حرف جر لأربعة عشر معنى :
شرح
أن يقولوا : خففت بذلك لكثرة الاستعمال ( ويلزمه الرفع بالابتداء ، وحذف الخبر وإضافته إلى اسم اللّه تعالى خلافا لابن درستويه ) بفتح الدال والراء المهملتين ، وسكون السين المهملة ( في إجازة جره بحرف القسم ) وهو مقيد بالواو عنده ، أجاز أن تقول : وأيمن اللّه فلم يكن للمصنف هذا الإطلاق ( ولابن مالك في إجازة إضافته إلى الكعبة ) محتجا بما سمع من قولهم : ليمن الكعبة ( وكاف الضمير ) محتجا بقول عروة بن الزبير : ليمنك لئن ابتليت لقد عافيت ، وجوز ابن مالك أيضا إضافته إلى الذي محتجا بقول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « ليمن الذي نفسي محمد بيده » وترك المصنف حكاية ذلك عنه ، وقد أضيف إلى غير ذلك في الشعر كقوله :ليم أبيهم لبئس الغدرة اغتدروا « 1 »( وجوّز ابن عصفور كونه خبرا والمحذوف مبتدأ أي : قسمي أيمن اللّه ) والأول أولى بناء على أنه إذا دار الأمر بين كون المحذوف أولا أو ثانيا ، فكونه ثانيا أولى ، وفي هذه الكلمة لغات أيمن بفتح الهمزة والميم وإيمن بكسر الهمزة وفتح الميم ، وأيمن بفتح الهمزة وكسرها مع ضم الميم ، وأيم وإيم بحذف النون مع فتح الهمزة وكسرها ، وإم بكسر الهمزة وضم الميم وحذف الياء ، ومن مثلث الحرفين مع توافق الحركتين فهذه عشر لغات وم مثلثا فهذه ثلاث عشرة لغة حكاها في « التسهيل » وحكى غيره لغات أخر في هذه الكلمة منها إيم اللّه بكسر الهمزة والميم وحذف النون ، وأم بفتح الهمزة وكسر الميم وأم بفتح الهمزة وضم الميم مع حذف الياء والنون ، وما توفيقي إلا باللّه عليه توكلت وإليه أنيب . ( حرف الباء ) ( الباء المفردة حرف جر لأربعة عشر معنى :
هامش
( 1 ) لم أجده .