تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة ) — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤

بمعنى نشوء القطع من أسباب موضوعيّة .

* مثاله : أن يقطع بوفاة إنسان ؛ لإخبار شخص بوفاته ، حال كونه ميتا حقا ، فإذا كانت نسبة الصدق في إخبارات ذلك الشخص 70 % فالقطع مصيب بالمعنى الأول لكونه مطابقا للواقع ، وغير مصيب بالمعنى الثاني ؛ لأن درجة التصديق لا بد أن تتناسب مع درجة الصدق في مجموع إخبارات المخبر ، وهي في المثال تقتضي حصول الظن لا القطع .

87 - عرّف بكلّ من القطع الموضوعي والذاتي .

* القطع الموضوعي هو الحاصل من أسباب ومناشيء عقلائية ، والقطع الذاتي هو الحاصل من أسباب ذاتية كالمؤثرات النفسيّة والعاطفيّة .

88 - قالوا : لا يشترط في حجّية القطع مطابقته للواقع ، ولا كونه ناشئا من مناشيء عقلائية ، فما هو الدليل على ذلك ؟

* الدليل هو : ان القطع بالتكليف هو تمام الموضوع لحقّ الطاعة ، ولم يقيّد بالمطابقة للواقع ، ولا بنشوئه من مناشيء عقلائية .

89 - لماذا يستحيل سلب الحجيّة عن القطع غير المصيب للواقع بالترخيص في مخالفته ؟

* لأن هذا الترخيص يستحيل تأثيره في نفس القاطع ؛ لأنه يرى نفسه مصيبا ، فلا يرى نفسه مقصودا بالترخيص جدّا .

90 - عرّف بما يلي : القطّاع ، المتجرّي ، المنقاد .

* القطّاع هو : الذي يكثر عنده القطع الذاتي ، وينحرف غالبا في قطعه انحرافا كبيرا عن الدرجة التي تفرضها المبررات الموضوعيّة .