تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
* جوابه : أنّ القيد وان كان دخيلا في حصول التقيّد ، لكنّه ليس عينه ، بل التقيّد بما هو نسبة بين ذات المقيّد والقيد ، له وجود مغاير لوجود طرفيه ، وذلك التقيّد هو متعلق الأمر النفسي الضمني ، لا ذات القيد .

تحقيق حال الملازمة

667 - ما هو الصحيح في رأي الشهيد الصدر فيما يتعلّق بتحقيق حال الملازمة بين ايجاب الشارع لشيء وايجابه لمقدمته ؟

* الصحيح هو انكار الوجوب الشرعي الغيري للمقدمة في مرحلة الجعل والإيجاب ، مع التسليم بالملازمة في مرحلة الشوق والإرادة ، فمقدمة الواجب ليست واجبة بالوجوب الشرعي ، وإن كانت محبوبة ومرادة للمولى .

668 - بيّن دليل السيد الشهيد على انكار الوجوب الشرعي الغيري لمقدمة الواجب في مرحلة الجعل .

* دليله : أنّ هذا الوجوب الغيري لا يمكن ترشّحه قهرا من الوجوب النفسي ، لأن الوجوب فعل اختياري للشارع يحصل باختياره ولا يمكن ترشحه قهرا من وجوب آخر ، كما أنه لا يوجد مصحح لجعله اختيارا من قبل الشارع ؛ لأن المصحح إما إبراز الملاك ، وهو مبرز بالوجوب النفسي ، وإما تحديد مركز حق الطاعة والإدانة على عدم التحرّك ، والوجوب الغيري لا يستتبع إدانة ، ولا يصلح للتحريك ، فيكون جعله لغوا .

669 - اذكر استدلال السيد الشهيد على التسليم بالشوق الغيري لمقدمة الواجب في مرحلة الإرادة .

* دليله هو : التلازم بين حبّ الشيء وحبّ مقدمته ، وهو تلازم لا برهان عليه ، ولكنه
شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة ) — صفحة 212 | علي حسن مطر