تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

510 - هل يكفي وجود مصلحة في الفعل واقعا لتحقق إرادته والشوق اليه وما هي علّة ذلك ؟

* لا يكفي ، والعلّة أن الإرادة لا تنشأ من مجرد وجود المصلحة في الفعل واقعا ، وانما تنشأ من إدراك تلك المصلحة والعلم بوجودها .

511 - هل القدرة شرط في التكليف في مرتبتي الملاك والشوق ، أم ليست كذلك ؟

* قد تكون القدرة شرطا فيهما ، بحيث لا تكون مصلحة في الفعل غير المقدور ، ولا شوق إلى صدوره من العاجز ، وقد لا تكون القدرة شرطا فيهما ، بنحو يكون الفعل واجدا للمصلحة ومحطّا لشوق المولى لصدوره ، حتى من العاجز .

512 - بيّن المراد بمصطلحي القدرة الشرعية والقدرة العقلية .

* يراد بالقدرة الشرعية : كون الملاك والإرادة مشروطين بالقدرة ، وأنهما ينتفيان بانتفائها ، واما القدرة العقلية ، فالمراد بها : عدم كونهما مشروطين بالقدرة ، فيثبتان حتى في حق العاجز .

513 - متى يتصور شمول جعل الحكم للعاجز ، وما هي علّة ذلك .

* يتصوّر ذلك إذا لوحظ الجعل مجردا عن داعي التحريك المولوي ؛ فحينئذ لا مانع عقليّا من شموله للعاجز ؛ لأنه اعتبار سهل المؤونة ، وقد يوجّه للمكلف مطلقا ( قادرا وعاجزا ) لابراز أن المبادئ ثابتة بحقّ الجميع .

514 - ما هو رأي السيد الشهيد في مسألة اشتراط الجعل بالقدرة ؟

* رأيه : أنّ الجعل إذا كان مجرد اعتبار ، أمكن شموله لغير القادر ؛ لأن الاعتبار سهل المؤونة ، ولكن بما أن مفاد الدليل عرفا هو الجعل بداعي التحريك المولوي المستتبع