* مثاله : القضيّة التحليلية المفسّرة لحقيقة الحكم المجعول على نحو القضيّة الحقيقية ، وأن روحها ترجع إلى أنّ الحكم مسبب عن الموضوع ، فهي تبرهن على قضيّة تركيبيّة وهي : استحالة تقييد الحكم بوجوب الحج مثلا ، بالعلم بوجوب الحجّ للزوم الدور .
503 - القضيّة الفعليّة التحليلية ، تقع في طريق الاستنباط ، عن طريق مساعدتها على تحديد كيفيّة تطبيق القاعدة الأصولية ، وضح ذلك بالتمثيل .
* مثاله : ما لو أطعم المفطر عمدا ستين فقيرا ، ثم شك في أنّ كفارته متعيّنة في الصوم ، أم مخيّرة بينه وبين الاطعام ، فإن إجراء البراءة عن الصوم يختلف باختلاف تحليل حقيقة الوجوب التخييري ، فعلى القول بأنّ مرجعه إلى وجوب الجامع ، يدور الأمر بين التعيين والتخيير ، فتجري البراءة عن تعيين الصوم ؛ لأنه يوجب المشقّة ، وعلى القول برجوعه لوجوبين مشروطين ، فعند الاطعام يحصل الشك في وجوب الصيام لانتفاء شرطه ، فتجري البراءة عنه .
504 - إن البحث التحليلي عن قضيّة وتفسيرها بنحو معيّن ، قد يؤدّي إلى حصول قضيّة تركيبيّة ، وضّح ذلك بمثال .
* مثاله : ما لو فسّرت حقيقة الوجوب التخييري بارجاعه إلى وجوبين مشروطين ، فيقال : يلزم من ذلك استحقاق عقوبتين حال ترك كلا الفردين ، وهو لازم باطل ، فتكون حقيقة الوجوب التخييري مستحيلة ، وهذه قضيّة تركيبيّة .
505 - إن البحث عن قضيّة تحليلية قد يؤدّي إلى البحث التحليلي عن قضية أخرى ، بنحو يساعد على تفسير القضيّة الأولى ، وضّح ذلك بالتمثيل .
* مثاله : ما لو فسرنا حقيقة الوجوب التخييري بارجاعه إلى وجوبين مشروطين ؛