* السبب هو : عدم إمكان إثبات هذه السيرة ؛ لعدم شيوع ووفرة الظواهر الحالية المجردة عن الألفاظ ، لكي يجزم بانعقاد سيرة أصحاب الأئمة على العمل بها في مقام استنباط الأحكام .
487 - لم لا يمكن إثبات حجيّة ظهور الحال بالأدلة الآمرة بالتمسك بالكتاب والسنّة ؟
* لا يمكن ذلك ؛ لأن الأخذ بالظهور الحالي لا يصدق عليه عنوان التمسك بالكتاب والسنّة لكي يجب من باب وجوب العمل بهما ، وانما يصدق ذلك في الظواهر اللفظيّة .
488 - اذكر الدليل على حجيّة الظهور الحالي ، وبيّن شرط الاستدلال به .
* الدليل على ذلك هو : السيرة العقلائية الممضاة شرعا ، بشرط أن لا يدخل في إثبات إمضائها التمسك بظهور حال المولى في أنّ سكوته دال على التقرير والإمضاء ؛ لأن الكلام في حجيّة هذا الظهور ، بل يثبت إمضاؤها بدلالة عقلية ، بملاحظة كون المعصوم شارعا لا ينقض غرضه ، أو مكلّفا بتعليم الجاهل والنهي عن المنكر .
الظهور التضمني
489 - للعام ظهور تضمني في الشمول لكلّ فرد من أفراده ، فلو جاء مخصص منفصل وأخرج بعض الأفراد ، هل يبقى العام حجة في الشمول للباقي ؟ قولان ، اذكرهما ، وبيّن الأثر العملي الذي يترتب على كلّ منهما .
* القول الأول هو : حجيّة العام في الشمول للباقي ، ومعناه : عدم تبعيّة الدلالة التضمنيّة للمطابقية في الحجيّة ، والقول الثاني هو : عدم حجيّة العام في الشمول للباقي