تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
* يناقش بامكان افتراض عدم حجيّة الخبر مع وجاهة التحذير من الكذّابين ؛ لأن الكذب كثيرا ما يؤدّي إلى اقتناع السامع خطأ ، وإذا افترض في مجال العقائد كفى في خطره مجرد ايجاد الاحتمال والظنّ ، فاهتمام الأئمة عليهم السّلام بالتحذير من الكذابين لا يتوقف على الحجية التعبديّة للخبر الظني .

388 - استدل على حجية خبر الواحد بما ورد عن الأئمة عليهم السّلام من الارجاع إلى آحاد من أصحابهم ، دون إعطاء ضابطة كليّة للإرجاع ، كارجاع الإمام عليه السّلام إلى زرارة بقوله : إذا أردت حديثا فعليك بهذا الجالس ، ناقش هذا الاستدلال .

* يناقش بأن أمثال هذه الروايات لا يمكن أن يثبت بها حجيّة خبر الثقة مطلقا حتى في حالة احتمال الكذب ؛ إذ من الممكن أن يكون إرجاع الإمام بنفسه معبّرا عن ثقته ويقينه بعدم تعمد الكذب ما دام إرجاعا شخصيّا غير معلّل .

389 - استدل على حجية خبر الواحد بالروايات الدالّة على ذمّ من يطرح ما يسمعه من حديث بمجرد عدم قبول طبعه له ، بأنّه لولا حجية الخبر لما استحق طارحه الذّم ، ناقش هذا الاستدلال .

* يناقش بأنّ استحقاق الذمّ راجع إلى اعتماد البعض على ذوقهم الشخصي في تقبّل التشريع ، وتكفيرهم لكلّ من يخالف ذوقهم ، وليس لمجرد عدم العمل بأخبار الثقات ؛ ليكون دليلا على حجيّتها .

390 - استدل على حجية خبر الواحد بما ورد من ترجيح أحد الخبرين المتعارضين على الآخر بموافقة الكتاب أو مخالفة العامّة ، بتقريب : أنه لولا حجية الخبر ، لا معنى لفرض التعارض واعمال المرجّحات ، فكيف تردّ هذا الاستدلال ؟

* ردّه : أن أدلة الترجيح تفترض ورود خبرين كلاهما حجّة لولا المعارضة ، ولم
شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة ) — صفحة 127 | علي حسن مطر