تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
* دليله : أنه ليس من الضروري أن تكون الرواية التي استند إليها المجمعون لو اطلعنا عليها ظاهرة لنا في نفس ما استظهروه منها ، أو معتبرة سندا في نظرنا ؛ إذ قد يكون بناء المجمعين على حجيّة الحسن أو الموثّق ، ونحن لا نبني على ذلك .

344 - قال الأصفهاني : إن أصل كشف الاجماع عن وجود رواية دالّة على الحكم ليس صحيحا ، بيّن ما استدل به على قوله .

* دليله : أننا لو وجدنا تلك الرواية في مصادر الحديث ، فهي واصلة بنفسها لا بالإجماع ، وان لم نجدها ، لم يمكن افتراض وجودها ؛ لعدم إمكان تفسير عدم ذكر أحد من المجمعين لها في كتب الحديث والاستدلال مع كونها الأساس لفتواهم ، مع أنهم يذكرون من الأخبار - في كثير من الأحيان - حتى ما لا يستندون اليه في الاستنباط .

345 - قال الأصفهاني : إذا كان الاجماع كاشفا عن وجود رواية استند إليها المجمعون ، فلماذا لم يذكرها العلماء في كتب الحديث والاستدلال ؟ اذكر جواب السيد الشهيد عن هذا السؤال .

* جوابه : أنّ الاجماع لا يكشف عن رواية ومستند لفظي محدد مع عدم إشارتهم اليه في كتبهم ، وانما يكشف عن ارتكاز ووضوح في الرؤية متلقى من الطبقات السابقة على المجمعين ، من معاصري الأئمة عليهم السّلام ، ممّا يكشف عادة عن وجود أدلة في مجموع السنّة التي عاصروها من قول وفعل وتقرير ، أوحت إليهم بذلك الارتكاز والوضوح .

346 - قال الأصفهاني : ليس من الضروري أن تكون الرواية التي نفترض استناد المجمعين إليها تامة دلالة وسندا في نظرنا لو اطلعنا عليها ، بيّن ردّ السيّد الشهيد على هذا القول .