المضعّف الكمي ، وفي التواتر المعنوي يوجد مضعف ثان أيضا وهو المضعّف الكيفي .
والتواتر الاجمالي يؤدّي بحساب الاحتمال إلى الاطمئنان بصدق واحد من الأخبار ، اما التواتر المعنوي فيؤدي بحساب الاحتمال إلى اليقين بصدق المدلول التحليلي المشترك بين الأخبار ، بسبب ضآلة احتمال الخلاف .
332 - عرّف التواتر اللفظي ، ومثّل له .
* التواتر اللفظي : ما تكون فيه الإخبارات المتعددة مشتركة في المدلول المطابقي بأكمله ، كما إذا نقل المخبرون جميعا أنهم سمعوا حديثا معيّنا يتعلق بولاية عليّ عليه السّلام .
333 - قارن بين التواتر المعنوي واللفظي من حيث المضعّف في كلّ منهما وبيّن ما يترتب على ذلك .
* في كلّ منهما يتوفّر المضعّف الكمّي والكيفي ، لكنّ المضعف الكيفي في التواتر اللفظي ، يكون أقوى منه في التواتر المعنوي ، ويترتب على ذلك أن حصول اليقين في التواتر اللفظي يكون أسرع من حصوله في المعنوي .
334 - بيّن علّة أقوائية المضعّف الكيفي في التواتر اللفظي .
* علّته : أن احتمال الخطأ والكذب يضعف كلّما ضاق محور الخبر ، فإذا تطابق الخبران حتى في الألفاظ كان المضعّف الكيفي أشدّ تأثيرا .