تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
المضعّف الكمي ، وفي التواتر المعنوي يوجد مضعف ثان أيضا وهو المضعّف الكيفي . والتواتر الاجمالي يؤدّي بحساب الاحتمال إلى الاطمئنان بصدق واحد من الأخبار ، اما التواتر المعنوي فيؤدي بحساب الاحتمال إلى اليقين بصدق المدلول التحليلي المشترك بين الأخبار ، بسبب ضآلة احتمال الخلاف .

332 - عرّف التواتر اللفظي ، ومثّل له .

* التواتر اللفظي : ما تكون فيه الإخبارات المتعددة مشتركة في المدلول المطابقي بأكمله ، كما إذا نقل المخبرون جميعا أنهم سمعوا حديثا معيّنا يتعلق بولاية عليّ عليه السّلام .

333 - قارن بين التواتر المعنوي واللفظي من حيث المضعّف في كلّ منهما وبيّن ما يترتب على ذلك .

* في كلّ منهما يتوفّر المضعّف الكمّي والكيفي ، لكنّ المضعف الكيفي في التواتر اللفظي ، يكون أقوى منه في التواتر المعنوي ، ويترتب على ذلك أن حصول اليقين في التواتر اللفظي يكون أسرع من حصوله في المعنوي .

334 - بيّن علّة أقوائية المضعّف الكيفي في التواتر اللفظي .

* علّته : أن احتمال الخطأ والكذب يضعف كلّما ضاق محور الخبر ، فإذا تطابق الخبران حتى في الألفاظ كان المضعّف الكيفي أشدّ تأثيرا .

الاجماع

335 - بيّن الأساس العقلي ( قاعدة اللطف ) لحجيّة الاجماع .

شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة ) — صفحة 111 | علي حسن مطر