تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
فقال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : حرس امرأ أجله ، فلما قام سقط الحائط ، قال [ الصادق ] « 1 » : وكان أمير المؤمنين ممّا يفعل هذا وأشباهه وهذا اليقين « 2 » . وروي عن سعيد بن قيس [ الهمداني ] انّه قال : نظرت يوما في الحرب إلى رجل عليه ثوبان ، فحرّكت فرسي فإذا هو أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقلت : يا أمير المؤمنين في مثل هذا الموضع ؟ فقال : نعم يا سعيد بن قيس انّه ليس من عبد الّا وله من اللّه حافظ وواقية ، معه ملكان يحفظانه من أن يسقط من رأس جبل ، أو يقع في بئر ، فإذا نزل القضاء خلّيا بينه وبين كلّ شيء « 3 » . وروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : كان قنبر غلام عليّ يحبّ عليا حبا شديدا ، فإذا خرج عليّ صلوات اللّه عليه خرج على أثره بالسيف ، فرآه ذات ليلة فقال : يا قنبر ما لك ؟ فقال : جئت لأمشي خلفك يا أمير المؤمنين . قال : ويحك أمن أهل السماء تحرسني أو من أهل الأرض ؟ فقال : لا بل من أهل الأرض ، فقال : انّ أهل الأرض لا يستطيعون لي شيئا الّا باذن اللّه من السماء فارجع ، فرجع « 4 » . الثاني : اليقين بثواب وعقاب الآخرة بحيث يظهر أثره كاملا على الأعضاء والجوارح ، كما يظهر ذلك من بعض روايات حارثة حيث قال في وصف يقينه : . . . كأني أنظر إلى عرش ربّي وقد وضع للحساب . . . وكأنّي أسمع عواء أهل النار في النار . . . « 5 » . ( ولقد مرّ سابقا )
هامش
( 1 ) لم يكن ما بين المعقوفتين من أصل الرواية . ( 2 ) الكافي 2 : 58 ح 5 باب فضل اليقين - عنه البحار 70 : 149 ح 10 باب 52 . ( 3 ) الكافي 2 : 58 ح 8 باب فضل اليقين - عنه البحار 70 : 154 ح 13 باب 52 . ( 4 ) الكافي 2 : 59 ح 10 باب فضل اليقين - عنه البحار 70 : 158 ح 15 باب 52 . ( 5 ) الكافي 2 : 54 ح 3 باب حقيقة الايمان واليقين .
عين الحياة — صفحة 334 | العلامة المجلسي