ليس أحد من الناس الّا ومعه ملائكة حفظة يحفظونه من أن يتردّى في بئر ، أو يقع عليه حائط ، أو يصيبه سوء ، فإذا حان أجله خلّوا بينه وبين ما يصيبه ، وكذلك أنا إذا حان أجلي انبعث أشقاها فخضب هذه بهذه - وأشار إلى لحيته ورأسه - عهدا معهودا ووعدا غير مكذوب « 1 » .
وحمل اليقين على القسم الأخير من المعاني أظهر لشموله ، ويمكن حمل الأحاديث الدالة على المعنى الأول والثاني عليه أيضا بأنّ المراد تبيين فرد من أفراد اليقين ، وبما انّه قد ذكر مجمل عن معنى الايمان نكتفي هنا بهذا المقدار .
هامش
( 1 ) التوحيد للصدوق : 367 ح 5 باب 60 - عنه البحار 70 : 172 ح 23 باب 52 .