تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
وإذا تكلّموا صدقوا ، رهبان بالليل ، أسد بالنهار ، صائمون النهار ، قائمون الليل ، لا يؤذون جارا ، ولا يتأذّى بهم جار ، الذين مشيهم على الأرض هون ، وخطاهم إلى بيوت الأرامل وعلى أثر الجنائز ، جعلنا اللّه وإياكم من المتقين » « 1 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انّ شيعة عليّ كانوا خمس البطون ، ذبل الشفاه ، أهل رأفة وعلم وحلم ، يعرفون بالرهبانية ، فأعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد « 2 » . وقال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : . . . المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده . . . انّ المؤمن من ائتمنه المسلمون على أموالهم وأنفسهم . . . « 3 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : المؤمنون هيّنون ، ليّنون كالجمل الأنف « 4 » ان قيد انقاد ، وان أنيخ على صخرة استناخ « 5 » . وقال عليه السّلام في حديث آخر : ثلاثة من علامات المؤمن : العلم باللّه ، ومن يحبّ ، ومن يكره « 6 » . وروي عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام انّه قال : صلّى أمير المؤمنين عليه السّلام بالناس الصبح بالعراق ، فلمّا انصرف وعظهم ، فبكى وأبكاهم من خوف اللّه . ثم قال : أما واللّه لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 232 ح 5 - عنه البحار 67 : 276 ح 4 باب 14 - مثله أمالي الصدوق : 439 ح 16 مجلس 81 . ( 2 ) الكافي 2 : 233 ح 10 - عنه البحار 68 : 188 ح 43 باب 19 - مثله صفات الشيعة : 9 ح 18 . ( 3 ) الكافي 2 : 233 ح 12 - عنه البحار 67 : 354 ح 56 باب 14 . ( 4 ) أي المأنوف وهو الذي عقر الخشاش أنفه فهو لا يمتنع على قائده للوجع الذي به وقيل : الأنف الذلول ( كافي ) . ( 5 ) الكافي 2 : 234 ح 14 - عنه البحار 67 : 355 ح 58 باب 14 . ( 6 ) الكافي 2 : 235 ح 15 - عنه البحار 67 : 357 ح 60 باب 14 .