الصلاة انتقل إلى ما دونها مستمرا كالقائم يعجز فيقعد أو القاعد يعجز فيضطجع « 1 » أو المضطجع يعجز فيستلقي وكذا بالعكس ومن لا يقدر على السجود يرفع ما يسجد عليه فإن لم يقدر أومأ .
والمسنون في هذا الفصل شيئان أن يتربع المصلي قاعدا في حال قراءته ويثني رجليه في حال ركوعه وقيل ويتورك في حال تشهده
الرابع القراءة
وهي واجبة ويتعين بالحمد في كل ثنائية وفي الأوليين من كل رباعية وثلاثية ويجب قراءتها أجمع ولا يصح الصلاة مع الإخلال ولو بحرف واحد منها عمدا حتى التشديد وكذا إعرابها والبسملة آية منها تجب قراءتها معها ولا يجزي المصلي ترجمتها « 2 » ويجب ترتيب كلماتها وآيها على الوجه المنقول فلو خالف عمدا أعاد وإن كان ناسيا استأنف القراءة ما لم يركع وإن ركع مضى في صلاته ولو ذكر .
ومن لا يحسنها يجب عليه التعلم فإن ضاق الوقت قرأ ما تيسر منها وإن تعذر قرأ ما تيسر من غيرها أو سبح الله وهلله وكبره بقدر القراءة ثم يجب عليه التعلم والأخرس يحرك لسانه بالقراءة ويعقد
هامش
( 1 ) التوضيح 1 / 73 : على اليمين ، فان عجز فعلى اليسار . ( بتصرف ) .
( 2 ) بالفارسية ونحوها ، اختيارا قطعا ، وإجماعا لعدم الامتثال ، « جواهر الكلام : 9 / 299 .