بمعتمد وفي نوافل النهار بالسور القصار ويسر بها وفي الليل بالطوال ويجهر بها ومع ضيق الوقت يخفف وأن يقرأ قل يا أيها الكافرون في المواضع السبعة ولو بدأ فيها بسورة التوحيد جاز ويقرأ في أولتي صلاة الليل قل هو الله أحد ثلاثين مرة وفي البواقي بطوال السور ويسمع الإمام من خلفه القراءة ما لم يبلغ العلو وكذا الشهادتين استحبابا وإذا مر المصلي بآية رحمة سألها وآية نقمة استعاذ منها .
وهاهنا مسائل سبع
الأولى لا يجوز قول آمين آخر الحمد
وقيل هو مكروه « 1 »
الثانية الموالاة في القراءة شرط في صحتها
فلو قرأ في خلالها من غيرها استأنف القراءة وكذا لو نوى قطع القراءة وسكت وفي قول يعيد الصلاة أما لو سكت في خلال القراءة لا بنية القطع لو نوى القطع ولم يقطع مضى في صلاته .
الثالثة [ في أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة وكذا الفيل ولإيلاف ]
( روى أصحابنا : أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة وكذا الفيل ولإيلاف ) فلا يجوز إفراد إحداهما من صاحبتها في كل ركعة ولا يفتقر إلى البسملة بينهما على الأظهر .
الرابعة إن خافت في موضع الجهر أو عكس جاهلا أو ناسيا
لم يعد .
الخامسة يجزيه عوضا عن الحمد اثنتا عشرة تسبيحة
صورتها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثلاثا وقيل
هامش
( 1 ) المختصر 1 / 56 / ه : بسبب ان لفظ آمين ، ليس من القرآن ، وانه اسم فعل للدعاء ، وليس بدعاء .