تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة قواعد العقائد — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
والذنب يقابل العمل الصالح وينقسم إلى كبائر وصغائر ، ويستحق المؤمن بالإجماع الخلود في الجنة ، ويستحق الكافر الخلود في النار . وصاحب الكبيرة عند الخوارج كافر « 1 » لأنهم جعلوا العمل الصالح جزءا « 2 » من الإيمان ، وعند غيرهم « 3 » فاسق . والمؤمن عند المعتزلة والوعيدية « 4 » لا يكون فاسقا ، وجعلوا للفاسق « 5 » الذي لا يكون كافرا منزلة « 6 » بين المنزلتين ، الإيمان والكفر ، وهو يكون في النار خالدا « 7 » . وعند غيرهم « 8 » المؤمن قد يكون فاسقا وقد لا يكون [ فاسقا ] ، و [ تكون ] عاقبة أمره على التقديرين الخلود في الجنة .

المسألة السادسة « 9 » : في إتمام « 10 » القول بالوعد والوعيد .

اتفقوا « 11 » على أن المؤمن الذي عمل عملا صالحا يدخل
هامش
( 1 ) الملل والنحل ج 1 ص 114 . ( 2 ) في ( م ) جزء . ( 3 ) عدا المعتزلة كما سيأتي . ( 4 ) الذين يقولون بتكفير صاحب الكبيرة ونسب الحلي جماعة من الإمامية إلى القول به كشف ص 95 . وراجع مقالات الإسلاميين ج 1 ص 308 . ( 5 ) في ( م ) الفاسق في منزلة . ( 6 ) في ( م ) الفاسق في منزلة . ( 7 ) إذا مات على المعصية الملل والنحل ج 1 ص 48 . ( 8 ) التفضلية والأشاعرة كشف الفوائد ص 95 . ( 9 ) في ( د ) فصل . ( 10 ) في ( د ) تمام لأن الناسخ كان يظنه فصلا مستقلا . ( 11 ) المتكلمون .
رسالة قواعد العقائد — صفحة 106 | خواجه نصير الدين الطوسي / علي حسن خازم