وأطفال الكفار ملحقة بهم عند أهل السنّة « 1 » ، وتحشر في نعيم « 2 » بلا ثواب كالحيوانات عند غيرهم « 3 » .
فهذا ما قالوه « 4 » في هذا الباب .
وأمّا القائلون بالثواب والعقاب النفسانيين « 5 » [ فقالوا ] « 6 » النفوس : باقية أبدا فإن « 7 » كانت مدركة لذاتها وللذوات الباقية ، معتقدة لما يجب عليها « 8 » أن تعتقده « 9 » ، متحلية بالأخلاق « 10 » الفاضلة والأعمال الصالحة ، منقطعة العلائق « 11 » عن الأشياء الفانية ، وكان جميع ذلك ملكة راسخة فيها ، كانت من أهل الثواب الدائم .
وإن كانت عديمة « 12 » الإدراك للذوات الباقية ، معتقدة لما لا يكون مطابقا لنفس الأمر ، مائلة إلى اللذات البدنية ، منغمسة في الأمور الدنياوية الفانية ، متخلقة بالأخلاق الفاسدة ، وكان ذلك
هامش
( 1 ) نسبه إليهم القاضي عبد الجبار في المختصر ص 251 . وهكذا قال الخوارج بأن الأطفال في الآخرة ، حكمهم حكم آبائهم .
( 2 ) في ( م ) النعيم .
( 3 ) المعتزلة وغيرهم كالشيعة كشف ص 97 . لأنهم غير مكلفين .
( 4 ) المتكلمون .
( 5 ) هم الفلاسفة .
( 6 ) في ( د ) و .
( 7 ) في ( د ) وان .
( 8 ) في ( د ) عليه .
( 9 ) في د وم يعتقدها .
( 10 ) في ( د ) لأخلاق .
( 11 ) في ( م ) العلاقة .
( 12 ) في ( د ) عدمت .