تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
الخ * هذا هو مراد الشارح رحمه اللّه كما مر وسيجئ بيان وجه تعلق الجار به * قال قدس سره ولا معنى لرجوعه اليه * اى لرجوع التشبيه إلى المفهوم * قال قدس سره فيكون سياق الكلام الخ * هذا ممنوع عند الشارح رحمه اللّه لان أسدا عنده في زيد أسد وزيد شيراست مستعمل في المفرد الادعائى المفروغ عن تشبيهه بالأسد الحقيقي بقرينة الحمل واما الدليل على كون الغرض منه التشبيه فيكون مستعملا في المعنى الحقيقي * قال قدس سره فإذا قلت زيد الأسد الخ * ابداء للفرق بين ما إذا كان الخبر المعرف والمنكر بان الظاهر في المعرف التشبيه بان يكون اللام فيه لتعريف الجنس والتشبيه به باعتبار تحققه لا الاتحاد بين زيد وماهية الأسد كما في زيد هو البطل المحامي ولا الحمل عليه كما في زيد المنطلق فإنه خلاف الظاهر لأنه حكم باتحاد المتباينين بخلاف المنكر فان الظاهر فيه حمل بطريق الادعاء لا التشبيه إذ لا معنى للتشبيه بالفرد المجهول وفيه انه انما يتم ظهور التشبيه في الأول والحمل في الثاني إذا كان الأسد مستعملا في معناه الحقيقي ودونه خرط القتاد لم لا يجوز ان يكون مستعملا في الفرد الادعائى اعني الرجل الشجاع فيكون استعارة * قال قدس سره ولا ينتقض ذلك بالاستعارة * بان يقال إن المق منها التشبيه بطريق المبالغة فيكون تشبيها بليغا * قال قدس سره ان يفسر الاستعارة الخ * بان يقول هو استعمال اسم المشبه به في المشبه أو اجراؤه عليه * قال قدس سره انه يقتضى ان يكون قولنا زيد الأسد استعارة الخ * ما ذكره الشارح يقتضى جواز كونه استعارة بان يكون معناه زيد رجل شجاع كالأسد وذلك لا ينافي ظهور تقدير أداة التشبيه * قال قدس سره هذا الاستدلال يشعر بان أسدا الخ * لا اشعار في كلامه بذلك انما يشعر بان مفهومه مجترئ وصائل ملحوظ قصدا بان يستعار لذات ما موصوفة بالشجاعة كما مر * قال قدس سره ثم إن استعمال الأسد الخ * إذا استعمل الأسد في معناه الحقيقي ولوحظ معنى الصولة تبعا باعتبار انه لازم له اشتهر به كان تعلق على مقصودا تبعا وإذا استعمل في ذات ما موصوفة بالجرأة كان الوصف ملحوظا قصدا ويكون تعلق على ملحوظا قصدا ولا شك ان مقصود الشاعر اثبات جرأة على نفسه قصدا وهذا لا ينافي كون وصف الشبه خارجا عن الطرفين فان المشبه ذات موصوفة به لا الذات مع الوصف فتدبر وانصف * قال قدس سره ويؤيد ما ذكرنا الخ * فيه ان ذكر وجه الشبه في الثاني مانع عن الحمل على الاستعارة كما صرح به الشارح رحمه اللّه تعالى بخلاف الأول فلا نسلم ان لفظ أسد في كليهما مستعمل في معنى واحد ( قوله وكذا الكلام في نحو لقيت أسدا ) اى مثل الكلام في نحو زيد أسد من المنع المذكور الكلام في نحو