تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
العناكب وتصير منسوجة عليه وفي بعض النسخ ولا ناسجة عليه العناكب وهو ظاهر ( قوله أبلغ وأحسن الخ ) في عطف أحسن على أبلغ إشارة إلى أن البليغ في المتن مجاز عن الحسن وليس بمعناه المتعارف لأنه صفة الكلام أو المتكلم دون التشبيه ولو أريد بالتشبيه الكلام المشتمل عليه فبلاغته بمطابقته لمقتضى الحال وربما كان التشبيه القريب مقتضى الحال كان يكون المتكلم بليداسئ الفهم ( قوله ولان نيل الشئ بعد طلبه الذ ) لأنه أعز لحصوله بعد مشقة وكل ما هو أعز الذ من حيث اعزيته فلا ينافي ما سبق في بحث حذف المسند من أن حصول النعمة الغير المترقبة الذ لكونه رزقا من حيث لا يحتسب فلكل منهما جهة مزية يقصد تارة هذا وتارة ذلك بحسب اختلاف الحال والمقام وقيل لا تنافى بينهما لان الطلب لا ينافي لحصول الغير المترقب فإنه يمكن الحصول قبل ترقب وقته أو من غير موضع يطلب منه ويترقب منه فإذا اجتمع الطلب وعدم الترقب فقد بلغ المرتبة العليا من اللذة ولا يخفى انه يصير الدليل حينئذ أخص من الدعوى ( قوله ونعنى بعدم الظهور الخ ) دفع لما يتوهم من أن الغرابة موجبة لخفاء المراد وخفاؤه يوجب التعقيد وهو مخل بالبلاغة فكيف يوجب الغرابة كون التشبيه بليغا ولما كان منشأ هذا التوهم قوله وهو بخلافه لعدم الظهور ومورده قوله والتشبيه البليغ ما كان من هذا الضرب اخر تفسير عدم الظهور إلى هذا المقام ( قوله مكنى غير مصرح ) لان رؤية الشمس بوجه الحبيب ملتبسا بعد الحياء كناية عن تجاوزه عن حد الأدب في دعوى مشابهتها إياه ( قوله ينبئ عن التشبيه ) فيكون التشبيه كأنه مصرح به بلفظ الفعل ( قوله ومثله قول الآخر الخ ) والفرق ان المعتبر في السابق عدم الحياء وفي هذا الحياء ( قوله اى لو كان البدر الخ ) يعنى ان التوصيف فرضى لا محقق ( قوله ما حذفت اداته ) اى نسيا منسيا ففي قوله تعالى
تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ
ان قدر الكاف كان مرسلا وان لم يقدر كان مؤكدا وتفسير الشارح رحمه اللّه تعالى بيان الحاصل المعنى ( « 7 » قوله يعنى صفرة أصيل ) فذهب الأصيل استعارة مصرحة شبه صفرة الأصيل بالذهب في اللون واستعمل لفظ المشبه به في المشبه ( قوله أو شمس أصيل ) اى شعاع أصيل كالذهب في اللون والبريق عطف على قوله صفرة الشمس ( قوله قريب من لجين الماء ) لأنه أيضا من إضافة المشبه به إلى المشبه الا ان المشبه ههنا محذوف هو الشمس إشارة اليه بقوله أو الشمس أصيل كالذهب ( قوله قال الشاعر الخ ) دليل على أن الأصيل يوصف باللون والصفرة في المتعارف فيصح تشبيهه بالذهب ( قوله وخص وقت الأصيل )
هامش
( 7 ) هذه الأقوال الثلاثة لم يوجد في أكثر النسخ