ان قوله أم اتخذوا للاستفهام فيكون داخلا فيما سبق ( قوله فاللّه هو الولي ) تعريف المسند وضمير الفصل لقصر الافراد لان الآية في حق المشركين فلذا قال يجب ان يتولى وحده وليس لقصر القلب على ما وهم ( قوله انكار لكل ولى الخ ) بناء على أن أم منقطعة بمعنى بل والهمزة والاستفهام للانكار فيكون النكرة في سياق النفي معنى فيفيد العموم ( قوله وحينئذ يترتب عليه الخ ) يعنى ان الظاهر أن الفاء للسببية فيفيد ترتب السبب على المسبب بحسب الوجود أو ترتب المسبب على السبب بحسب العلم ( قوله لكونه نائما الخ ) فيجعل كل واحد من النوم والسهو بمنزلة العبد في اقتضاء اعلاء الصوت ( قوله فقيل إنه حقيقة في القريب والبعيد ) وهو قول ابن حاجب والثاني قول الزمخشري ( قوله واستبعاده ) يعنى انه يتصور في نفسه مكان بعيد عن تلك الخضرة ( قوله تبعيدا له ) مفعول له لاستعماله المقدر اى استعماله للقريب لانحطاط شانه تبعيدا له عن مجلس الحضور والأول علة حاملة والثاني غاية مترتبة ( قوله واما للحرص الخ ) اى الرغبة والرضاء ولا يجوز ان يراد معناه الحقيقي لاستحالته على اللّه تعالى ( قوله وانما الغرض اغراؤه الخ ) فاللفظ الموضوع لطلب اقبال المخاطب على المتكلم مستعمل في طلب اقباله على الامر الذي يناديه له ( قوله على زيادة التظلم الخ ) التظلم الشكاية من الظلم والشكوى من شكوت فلان شكوة وشكوى وشكاية إذا أخبرت عنه بسوء فهو مشكى ومشكو ( قوله مجردا عن طلب الخ ) لان المتكلم لا يطلب اقبال نفسه فان هذا الباب يجئ في المتكلم اما وحده أو مع غيره ( قوله ونقل الخ ) كباب التعجب نقل عن باب الأمر مثل اسمع بهم وابصرو عن الخبر أو الاستفهام مثل ما أحسن زيدا وكباب التسوية لا أبالي أقمت أم قعدت نقل عن معنى الاستفهام ( قوله لم يبق فيه معنى النداء أصلا ) اى لا حقيقة كما في يا زيد ولا مجازا كما في المتعجب منه والمندوب فإنهما منادى دخلهما معنى التعجب والتفجع فمعنى ياللماء احضر حتى تتعجب منك ومعنى يا محمد الخ تعالى فانا مشتاق إليك كذا نقل عن الشارح رحمه اللّه تعالى ( قوله فأي مضموم الخ ) لان كل ما نقل من باب إلى باب آخر فاعرابه على حسب ما كان عليه كذا في العباب ( قوله وقد يقوم مقام اى اسم منصوب الخ ) إشارة إلى ما ذكره الشيخ الرضى الأولى ان يقال نصب الجميع على أنه منقول من النداء اجراء لباب الاختصاص مجرى واحد لكنهم جوزوا النصب ودخول اللام في نحو بنا تميما وفي نحو العرب لأنه ليس بمنادى حقيقة ولأنه لا يظهر حرف النداء الذي لا يجامع اللام ( قوله قال ابن الحاجب ) وتبعه صاحب اللباب ( قوله لا ندعى لأب ) اخره * عنه ولا هو بالأبناء
حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 370
مساهمون: عبد الحكيم السيالكوتي
ص٣٧٠