تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
اى سل هذا السؤال فيكون في موقع المصدر أو جواب هذا السؤال فيكون في موقع لمفعول أو قائلا هذا السؤال فيكون حالا ( قوله اعشرين أم ثلثين ) إشارة إلى أن مميزكم الاستفهامية يكون منصوبا مفردا اعتبارا باوسط أحوال العدد فان مميز ثلاثة إلى عشرة مجرور مجموع وعشرين إلى تسعين منصوب مفرد وما بعد ذلك مجرور مفرد ( قوله وأقول سل بني إسرائيل الخ ) لعل مراده عدم الوجدان قطعا فإنه يحتمل كم في الآية أن تكون خبرية على ما في الكشاف أو عدم الوجدان في صورة عدم الفصل بفعل متعدد ( قوله ان يكون المأتى ) بفتح التاء على صيغة المكان موضع الحرث وهو القبل دون الدبر وفيه رد على اليهود فإنهم كانوا يحرمون اتيان المرأة وظهرها إلى السماء كذا في تفسير القاضي في سورة الأحزاب ( قوله لعراقتها ) في الاستفهام لأنها موضوعة له وسائر الكلمات موضوعة لمعانيها تضمنت معنى الهمزة في الاستعمال ( قوله ولهذا يجوز الخ ) اى لعراقة الهمزة في الاستفهام دون غيرها يجوز وقوع سائر الكلمات الاستفهامية بعد أم التي أصلها أن تكون متضمنة للاستفهام مع أنها حينئذ بمعنى بل فقط وبهذا يندفع المخالفة بين هذا القول وقوله وبهذا ينحل الخ فان هذا القول يقتضى ان يكون جواز وقوع سائر الكلمات بعد أم لعدم عراقتها وقوله وبهذا ينحل الخ يقتضى ان يكون جواز وقوعها بعد أم لحلوه عن معنى الاستفهام فلا يلزم اجتماع الاستفهامين وحينئذ يجوز وقوع الهمزة بعد أم أيضا إذ عراقتها في الاستفهام لا ينافي كون أم بمعنى بل وقيل في توجيهه ان عراقتها في الاستفهام يقتضى كمالها في التصدر فلا يجوز دخول أم التي بمعنى بل عليها كسائر حروف العطف من الواو والفاء وثم وفيه انه لا وجه حينئذ لتخصيص أم بالذكر وقيل إن كون عدم عراقة سائر الكلمات في الاستفهام علة لجواز وقوعها بعد أم لا ينافي ان يكون العلة له تجريد أم عن الاستفهام وتقديم بهذا على ينحل ليس للحصر بل لمجرد الاهتمام ولا يخفى ركاكته ( قوله رئمان انف ) بكسر الراء وسكون الهمزة مصدر رئمت الناقة ولدها كسمع عطفت عليه يروى مرفوعا على أنه بدل من ما ومجرورا على أنه بدل من ضمير به والضمير في به على التقديرين راجع إلى ما على أن يكون الباء زائدة والضمير مفعول تعطى أو راجع إلى الولد وتعطى بمعنى تجود أو منزل منزلة اللازم ومنصوبا على أنه مفعول تعطى وكلمة ما مصدرية ( قوله وبهذا ينحل ) اى يكون أم بمعنى بل بدون الاستفهام ( قوله إذ لا يستفهم عن الاستفهام ) ودعوى التأكيد بعيد جدا إذ الانشاء لا يؤكد ( قوله اكذبتم أم لم تكذبوا الخ ) في المعنى حذف المعطوف بدون عاطفه لم يسمع وأيضا فيه حذف الشرط من غير دليل عليه
حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 358 | عبد الحكيم السيالكوتي