تأكيد مقدم والمسند مفرد ( قوله واسميتها الخ ) اى المقتضى لا يراد الجملة مطلقا اما التقوى أو كونه سببيا والمقتضى لخصوص كونها اسمية إفادة الثبوت ولكونها فعلية إفادة التجدد ولكونها شرطية إفادة التقييد بالشرط ( قوله لان أصل الخ ) لكونه حدثا فلا بد له من الفاعل والمفعول والزمان والمكان « 7 » والعلة ( قوله ثبت تعلقها بالفعل قطعا ) وان كان لخصوصية المقام من وقوعه صلة أو جزاء بخلاف تعلقها باسم الفاعل فإنه لم يثبت في موضع أصلا ( قوله والذي جاءني فله درهم ) اى حصل له درهم لان الجزاء لا يكون الا جملة تبع في ذلك ظاهر عبارة الكشاف حيث قال في تفسير قوله تعالى فيه ظلمات فان قلت بم ارتفع ظلمات قلت بالظرف على الاتفاق لاعتماده على الموصوف فإنه يفهم من ظاهره ان تعين جهة الرفع اعني الفاعلية متفق عليه لكن مراده ان رفعه بالفاعلية حينئذ لا خلاف فيه لا ان جهة الرفع لا خلاف فيه إذ لا مانع من كونه مبتدأ مقدم الخبر ولذا لم يوجد في بعض النسخ وخط عليه في بعض في الرضى قال أبو على وادعى بعضهم انه مجمع عليه ان الظرف إذا اعتمد على موصوف أو موصول أو ذي حال أو حرف استفهام أو حرف نفى فإنه يجوز ان يرفع الظاهر لتقويته بالاعتماد ( قوله لان الأصل في الخبر الخ ) في الرضى لمانع ان يمنع ذلك لتضمن الجملة الحكم المطلوب من الخبر كالمفرد ( قوله لأصالة المفرد الخ ) فيه ان اصالته في الاعراب لا يقتضى اصالته في الخبرية على أن اصالته في الاعراب انما يتم ذلك لو كان الأصل في الاعراب اللفظي ( قوله ولم يحذف الخ ) لأنه يؤكد نحو فؤادي عندك الدهرا جمع ويعطف عليه نحو عليك ورحمة اللّه السّلام ويقع ذا حال نحو ففي الجنة خالدين فيها وقال السيرافى حذف مع الفعل فالخبر عنده هو الفعل المحذوف كذا في الرضى ( قوله لكنه لو قصد الخ ) أثبت القصد أولا بالنظر إلى تغيير الجملة إلى الفعل وتفاه ثانيا نظرا إلى عدم القول المذكور فلا منافاة بين اثبات القصد ونفيه على ما وهم ( قوله لان معنىاه ) ليس هذا معناه اللغوي لان التقدير المعتدى بالباء معناه التسوية يقال قدرت الشئ بالشئ إذا قسته به كما في القاموس بل يؤل اليه كتفسيره بمأولة بالجملة فإنه إذا كان بعد تقدير الفعل مساويا بالجملة كان في التقدير جملة ومؤولة به وقيل التقدير بمعنى الفرض والباء زائدة اى مفروض جملة أو للملابسة اى مفروض ملتبسا بالجملة « 8 » تلبس الجزء بالكل ( قوله لا معنى لعبارة المصنف رحمه اللّه تعالى ) إذ لا يجعل الجملة الظرفية في التقدير فعلا ( قوله ان حملت على ظاهرها ) بان يراد بضمير هي الجملة الظرفية بخلاف ما إذا أريد منه الظرف فإنه يندفع هذا الفساد ( قوله فكان ينبغي الخ ) اى لدفع هذا
هامش
( 7 ) والآلة نسخة
( 8 ) تلبس الجزئي بالكلى نسخة