تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
امر بآخر على خطر الوجود كما في ان * قال قدس سره وان مفهوم لو هو التعليق الخ * لا يخفى ان كلا المعنيين مفهوم من لو وكون الأول مفهوما مطابقيا والثاني لازميا مما لم يثبت بل التبادر وكون المقصود ان امتناع الثاني لامتناع الأول يدلان على أن مفهومها مجموع الامرين كل منهما داخل فيه * قال قدس سره فيكون التعليق في عبارته الخ * فيه انه لا بد في هذا التوجيه من تأويل الامتناع بالممتنع في الموضعين ومن تقدير الحصول فيهما اى تعليق حصول ما امتنع بحصول ما امتنع مع أنه خلاف الظاهر لان المتبادر من قولنا تعليق ما امتنع تعليقه من حيث الامتناع ( قوله سواء كان الخ ) إشارة إلى دفع ما توهم بعض شراح المفتاح من أن قوله لامتناع الثاني لامتناع الأول لا يشمل الا صورة واحدة وهي ما إذا كان الشرط والجزاء مثبتين مع أن الاستعمال لو اربع صور ( قوله والسبب قد يكون أعم ) اى أكثر في نفسه وفي الرضى والمسبب قد يكون أعم اى محققا ( قوله اما الأول فلان الشرط الخ ) قد مر سابقا ان الشرط النحوي معتبر فيه معنى السببية ولذا قال الأصوليون انه شرط شبيه بالسبب وقال في المغنى ان لو دالة على عقد السببية والمسببية المعتبرة فيها الجعلية سواء كانت في الواقع أولا وفي نحو قولنا لو كان النهار موجودا فالشمس طالعة السببية باعتبار العلم على أنه لا يلزم على الشيخ دعوى الكلية حتى يرد عليه ما ذكره بل يكفيه أن تكون جزئية فمعنى قوله ان الأول سبب والثاني مسبب انه قد يكون سببا ومسببا ( قوله فهي لامتناع الأول الخ ) اى هو داخل في مفهومها ( قوله انه يستدل بامتناع الأول الخ ) فان كلا الانتفائين معلومان في نحو قولنا لو جئتني لأكرمتك ( قوله على انتفاء الخ ) يعنى انه قد حصل جمع الشروط والأسباب لوجود الثاني كالاكرام سوى مضمون الأول كالمجئ مثلا فلم ينتف الاكرام الا لانتفاء المجئ كما مر منقولا من التحرير العضدي ( قوله فقد جعلوا اه ) اى جعلوا هذا الاستعمال اصطلاحا واخذوه هناك مذهبا كالشلوبين وابن عصفور الا انه لما شاع استعمالها فيما يكون انتفاؤهما قطعا قالوا إنها لا تحتاج إلى ذكر استثناء نقيض التالي بخلاف استثناء المقدم * قال قدس سره يفهم من ظاهرهما الخ * الأول مفهوم من ظاهر القول الأول والثاني من القول الثاني لكن يرد على الأول ان الحصر المستفاد من قوله انما هو بحسب الأوضاع الاصطلاحية لأرباب المعقول ممنوع بل المفهوم منه انه معنى حقيقي عندهم مجازى عند أهل اللغة لكونه جزء ما وضع له وعلى الثاني ان المفهوم منه الآية الكريمة واردة على وفق اصطلاحهم لا على مقتضى اصطلاحهم حتى يرد انه يفهم منه انه فرع الاصطلاح ولولاه لما وجد ( قوله