تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
الأسماء المتضمنة للاستفهام اخبار الما بعدها عند البعض ثم الجواز في الاستفهام انما هو في الأسماء المتضمنة له كما سيجئ في بحث تنكير المسند من هذا الكتاب وتشير اليه عبارته في شرح المفتاح حيث قال فقد اتفقوا في من أبوك دون ان يقول فقد اتفقوا فيه فلا يرد انه إذا جوز ذلك في الانشاء فلا يكون اظبى كان أمك أم حمار من باب القلب من جهة اللفظ ( قوله ههنا الخ ) إشارة إلى أن العرض مطلقا لا يقتضى ذلك نحو عرضت الأسارى على السيف مما المقتضى لذلك المعنى المقصود من العرض ههنا وهو الميل إلى المعروض ومن لم ينظر إلى هذا المعنى ونظر إلى أن المعروض يتحرك إلى المعروض عليه قال إنه على الأصل ومن لم ينظر إلى شئ من الاعتبارين وقال العرض اظهار شئ لشئ قال إن كلا من القولين على الأصل وهو الحق فان كلا من الاعتبارين خارج عن مفهوم العرض ( قوله بكان المقدر )

[ بحث المبتداء نكرة والخبر معرفة ]

وأمك خبر له فيكون الاسم الواقع موقع المبتدأ نكرة والخبر معرفة وذا ممتنع في الاستعمال فيجب ان يحمل على القلب وان الأصل أكان طبيا أمك أم حمارا ( قوله لان الاستفهام ) اى انما اختير تقدير كان لان الاستفهام بالفعل أولى ( قوله فوجوده كعدمه ) اى اعتبار وجوده لفظا لأجل همزة الاستفهام كعدمه من حيث التعقل لان المقصود المعادلة بين الظبي والحمار مطلقا لا مقيدا بالزمان الماضي ( قوله والضمير معرفة الخ ) لان فيه من التعيين والإشارة إلى المرجوع اليه ما ليس في المظهر النكرة ولا معنى للتعريف سوى التعيين والإشارة ولو إلى مبهم ( قوله اطبيا كان أمك ) تذكير ضمير كان باعتبار المرجع على وفق البيت وان كان أمك يقتضى التأنيث ( قوله المقصود التسوية الخ ) لا التسوية بين انظبى والحمار في كونه أمه فافهم الفرق بين المعنيين كالفرق بين زيد المنطلق والمنطلق زيد ( قوله ويأتي الخ ) دفع لاستبعاد وقوعه ( قوله وفي التنزيل ) قال اللّه تعالى
وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا
وقال اللّه تعالى
خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ
إذا لم يأول الاهلاك والخلق بإرادتهما ( قوله من طينت السطح ) اى اصلحته وسويته بالطين ( قوله بالفدن ) بالتحريك ( والسياع ) بفتح السين وكسرها الطين مع التين وقيل بالكسر الآلة ( قوله ولم أصب بمعنى الخ ) لم يوجد في الكتب المتداولة الإصابة بمعنى الجراحة ففي القاموس وغيره الإصابة ضد الاصعاد والاتيان بالصواب وارادته والوجدان والاحتياج والتفجيع وزاد في شمس العلوم والتاج النيل يعنى رسيدن فلعله معنى مجازى من التفجيع أو من النيل ( قوله لان قوله اصبب بمعنى جرحت الخ ) أشار بقوله بمعنى جرحت إلى أن كونه قرينة مبنى على ما سلمه المجيب من أن أصبت بمعنى