تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
الافيد الشامل له ولغيره ( قوله الاقسام ستة ) قيل ههنا اقسام اخر كالانتقال من التذكير إلى التأنيث وبالعكس ومن الجمع إلى المفرد وبالعكس ومن صيغة من الذي لذوي العلم إلى ما فإن لم يجعل التفاتا فليكن من ملحقاته وليس بشئ لان المعبر عنه فيها ليس بواحد لان المذكر مخالف للمؤنث بالذات وكذا الجماعة للواحد وكذا أو لو العلم لغير أولى العلم بخلاف الأقسام الستة فان المعبر عنه واحد والاختلاف باعتبار الخطاب والغيبة والتكلم « 7 » ( قوله ويحتمل الخ ) عطف على زيادة ( قوله من التفات الخ ) في التاج الالتفات وانكريستن وايراد الواو للإشارة إلى اشتراكهما في كونهما من الالتفات لا ان مجموعهما مأخوذ في مفهومه إذ الواو لمطلق الجمع لا للمعية ( قوله على العلوم الثلاثة ) وكذا على المعاني والبيان كما مر في آخر المقدمة واختاره في شرح المفتاح لأنه كاف فيما هو المقصود واختار ههنا اطلاقه على الثلاثة لأنه اشهر منه * قال قدس سره من حيث إنه يشتمل * اشتمال المفيد على المفاد على نكتة عامة أو خاصة هي خاصية التركيب في الإفادة من علم المعاني * قال قدس سره ومن حيث إنه ايراد الخ * فإنه من خلاف مقتضى الظاهر وخلاف مقتضى الظاهر من باب الكناية كما مر تحقيقه لكن يكون حينئذ من جزئيات ما يبحث عنه في علم البيان لا من مسائله واليه أشار في شرحه للمفتاح حيث قال وكونه من الاخراج لا على مقتضى الظاهر المندرج تحت الكناية لا يوجب كونه من مباحث البيان كسائر الجزئيات المندرجة تحت قواعده * قال قدس سره ومن حيث إنه يحسن الخ * اى حسنا عرضيا يحصل من افتنان الكلام من غير نظر إلى ما يقتضى ايراده ( قوله من الدلالة ) اى صريحا لقوله لأنه صرح فلا ينافي حصول الدلالة على مذهبه في طحابك وتذكرت لأنه لم يصرح بذلك فيهما وان أشار اليه بقوله فالتفت في البيتين فما قاله السيد هذه الدلالة إلى قوله الا ان التصريح بان في قوله ليلك التفاتا أدل على هذا المعنى ان أراد به الاعتراض على الشارح رحمه اللّه تعالى بان الدلالة على مذهبه متحققة في غير هذا البيت أيضا فلا يكون وجها لتخصيص المصنف رحمه اللّه تعالى بالذكر فلا وجه له لان المراد الدلالة صريحا بقرينة التعليل وان أراد تحقيق كلام الشارح رحمه اللّه تعالى فهو مستقيم * قال قدس سره تذكرت الخ * تمامه * وأصبح باقي وصلها قد تقضيا * والمعنى تذكرت زينب وذكراك إياها تهيجك اى تثير حزنك ووجدك على مفارقتك إياها وصار ما بقي من وصلها قد انقطع والكلام خبر ومعناه تحسر وتحزن على ما فات من الوصل * قال قدس سره مع أن الرواية الخ * انما قال ذلك لأنه لو كان الرواية بالتكلم يكون الالتفات في تهيجك
هامش
( 7 ) ( قوله مراده ) باي معنى يحمل من المعاني الآتية نسخه