تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
إذ هي أقل من المضاف اليه ( قوله إلى نفس الحقيقة ) اى مع الإشارة إلى حضورها في ذهن السامع ( قوله ومفهوم المسمى ) عطف تفسيري للحقيقة للتنبيه على أن ليس المراد بالحقيقة ههنا المعنى المشهور اى الماهية الموجودة وإضافة المفهوم إلى المسمى بيانية لان المفهوم قد لا يكون مسمى بان لم يوضع له الاسم والمسمى قد لا يكون مفهوم الاسم بل ما صدق عليه وقد يجتمعا فهو من قبيل خاتم فضة ( قوله من غير اعتبار لما صدق الخ ) عدم اعتبار الشئ ليس اعتبارا لعدمه فلام الجنس متناول للام الطبيعة نحو الانسان نوع واللام الداخلة على المعرفات ( قوله وقد يأتي ) لم يقل وقد يقصد لان الوحدة المبهمة مستفادة من القرينة الخارجية ولم تقصد من المعرف باللام ( قوله باعتبار عهديته الخ ) اى الفرد المبهم باعتبار مطابقته للماهية المعلومة صار معهودا اى معلوما فلعهديته بهذا الاعتبار يسمى معهودا ذهنيا ومعنى المطابقة اشتمال الواحد عليها أو صدق الماهية عليه ( قوله للحقيقة المتحدة ) اى الموصوفة بالوحدة في الذهن فالوحدة خارجة عن الموضوع له وفائدة هذا القيد الإشارة إلى صدق تعريف المعرفة على المعرف بلام الحقيقة اعني ما وضع ليستعمل في شئ بعينه فان الماهية الحاصلة في الذهن امر واحد لا تعدد فيه في الذهن انما يلحقها التعدد بحسب الوجود ( قوله باعتبار ان الحقيقة الخ ) لا باعتباره بخصوصه والا لكان مجازا من باب اطلاق المطلق على المقيد من حيث إنه مقيد ( قوله فجاء التعدد ) المستلزم للابهام من حيث الوجود لا باعتبار الوضع بخلاف النكرة فان الابهام فيها باعتبار الوضع ( قوله والفرق بينه الخ ) لما علم مما تقدم ان المعروف بلام العهد الذهني مستعمل في فرد من الحقيقة والنكرة أيضا كذلك بين الفرق بينهما دفعا للاشتباه وتمهيد القوله وهذا في المعنى كالنكرة بان الفردية في النكرة مستفادة من نفس اللفظ وفي المعرف المذكور من القرينة الخارجية واما الفرق بينه وبين أسماء الأجناس التي لا دلالة فيها على الفردية فواضح وكذا الفرق بين أسماء الأجناس المعرفة بلام الجنس وغير المعرفة بها وهو الإشارة إلى نفس الحقيقة في الأولى دون الثانية معلوم مما مر فلذا لم يتعرض لهما ( قوله المستعمل في فرد ) اى الذي اطلق على فرد لأنه مستعمل في الماهية المتحدة في الذهن والفردية انما جاءت من خارج الا انه تسامح ههنا اعتماد على ما سيجئ ( قوله ضمنا ) اى تبعا بسبب اعتبار الوجود لا قصدا من لفظه بحسب الوضع ( قوله بالنظر إلى القرينة ) قيد لذو اللام ( قوله وان كان في اللفظ يجرى الخ ) فعلى تقدير عدم اجراء احكام المعرفة عليه في اللفظ كما في ولقد امر على اللئيم يسبني كونه في المعنى لنكرة أولى وليس المراد انه تعريف لفظي لما عرفت ان اللام فيه للإشارة إلى نفس