تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
الظاهر وليس كذلك كما عرفت منقولا عن الرضى على أن هذه المقدمة لا يحتاج إليها في اتمام المقصود إذ يكفى ان يقال اسم الإشارة لاستدعائه كمال التمييز وهو انما حصل بالصفات المتقدمة كان ايراده بمنزلة ذكر المشتق فيشعر بعلية تلك الأوصاف لما اجرى عليه ( قوله اى إلى حصة الخ ) يعنى ان المراد بالمعهود الحصة المعهودة لأنها الكاملة في المعهودية ولوقوعه في مقابلة نفس الحقيقة والا فالإشارة إلى المعهود متحققة في لام

[ الحصة والفرد بمعنى واحد عند المعانيين لا عند المنطقين ]

الجنس أيضا والحصة والفرد عندهم بمعنى واحد والفرق بينهما انما هو في اصطلاح المنطق ولذا قال في شرح المفتاح واما إلى حصة معينة من الحقيقة فردا أو فردين أو أكثر وانما اختار لفظ الحصة لان المتبادر من الفرد الشخص الواحد والمعهود الخارجي قد يكون نوعا وقد يكون أكثر من واحد قال في شرح المفتاح واما الحالة التي تقتضى تعريف المسند اليه باللام فهي متى أريد بالمسند اليه نفس الحقيقة أو عموم الافراد وشمولها أو حصة معينة منها ( قوله واحدا كان الخ ) كما إذا قيل لك جاءني رجل أو رجلان أو رجال فتقول أكرم الرجل أو الرجلين أو الرجال كذا في شرح المفتاح ( قوله وذلك لتقدم الخ ) وهذا التقدم شرط لصحة استعماله كما في المضمر الغائب لا انه قرينة لإرادة الحصة على ما وهم لأنه يلزم ان يكون استعمال المعرف فيه مجازا مع أن كمال التعريف فيه والمراد بالكناية ما يقابل الصريح لا المعنى المصطلح ( قوله رب انى وضعتها أنثى ) تأنيث الضمير مع كونه راجعا إلى ما لأنه دار بين المرجع والحال التي هي بمنزلة الخبر اعني أنثى فرعاية الخبر أولى ( قوله لكن التحرير الخ ) يعنى بضم الحال اعني محررا صار مختصا بالذكر لا ان المراد من كلمة ما الذكر ( قوله كما في وصف المنادى الخ ) هذا على تقدير ان يكون المنادى هو المعرف باللام كما أشار اليه الشيخ ابن الحاجب بقوله وإذا نودي المعرف باللام قيل يا أيها الرجل فكون المنادى هو الرجل المعهود ولحضوره المستفاد من النداء لا يحتاج إلى تقدم الذكر واما على ما ذهب اليه الشيخ الرضى من أن المنادى هو اىّ والوصف لإزالة الابهام وبيان الماهية فالتعريف للجنس ( قوله واسم الإشارة الخ ) ليت شعري ما معنى كون اللام في هذا الرجل للعهد فإنه ذكر الرضى في بحث المنادى انه لا يوصف اسم الإشارة الا باسم الجنس المعرف باللام اما اسم الجنس فلانه هو الدال على الماهية من بين الأسماء والمحتاج اليه في نعت أسماء الإشارة بيان ماهية المشار اليه واما التعريف باللام فلان تعيين الماهية حصل من لفظ الجنس وتعيين الفرد من افرادها قد علم من اسم إشارة فلم يبق الا التطابق المطلوب بين النعت والمنعوت واخصر التي التعريف هي اللام