التمثيل الثاني في انّه كلّما سعيت في تحصيل الدنيا لازداد حرصك عليها ،
فقد روي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 1 » انّه قال : مثل الدنيا كمثل ماء البحر ، كلّما شرب منه العطشان ازداد عطشا حتى يقتله « 2 » .
التمثيل الثالث في انّ ظاهر الدنيا حسن جميل وباطنها قاتل ،
روي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : انّ في كتاب عليّ صلوات اللّه عليه : انّما مثل الدنيا كمثل الحيّة ما ألين مسّها وفي جوفها السمّ الناقع ، يحذرها الرجل العاقل ، ويهوي إليها الصبيّ الجاهل « 3 » .
التمثيل الرابع في فناء الدنيا وسرعة انقضائها ،
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مالي وللدنيا انّما مثلي ومثلها كمثل الراكب ، رفعت له شجرة في يوم صائف فقال « 4 » تحتها ثم راح وتركها « 5 » .
هامش
( 1 ) هكذا في الكافي والبحار ، لكن في المتن الفارسي عن علي الرضا عليه السّلام ولم نجدها .
( 2 ) الكافي 2 : 136 ح 24 - عنه البحار : 79 ح 40 باب 122 .
( 3 ) الكافي 2 : 136 ح 22 - عنه البحار 73 : 75 ح 38 باب 122 .
( 4 ) فقال تحتها من القيلولة أي الاستراحة .
( 5 ) الكافي 2 : 134 ح 19 - عنه البحار 73 : 67 ح 35 باب 122 .