وأقبل على المسحاة والعمل « 1 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أغفل الناس من لم يتّعظ بتغيّر الدنيا من حال إلى حال ، وأعظم الناس في الدنيا خطرا من لم يجعل للدنيا عنده خطرا « 2 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ اللّه جلّ جلاله أوحى إلى الدنيا أن أتعبي من خدمك ، وأخدمي من رفضك « 3 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الرغبة في الدنيا تكثر الهمّ والحزن ، والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن « 4 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة « 5 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سلم من أمتي من أربع خصال فله الجنّة : من الدخول في الدنيا ، واتباع الهوى ، وشهوة البطن ، وشهوة الفرج . . . « 6 » .
الباب الثاني في بيان أمثلة وردت عن أئمة الدين في ذم الدنيا لتنبيه الغافلين
في مسالكها .
هامش
( 1 ) راجع البحار 73 : 84 ضمن حديث 47 باب 122 بتلخيص وتغيير .
( 2 ) البحار 73 : 88 ح 55 باب 122 - عن أمالي الصدوق .
( 3 ) البحار 73 : 87 ح 51 باب 122 - عن أمالي الصدوق .
( 4 ) الخصال : 73 ح 114 باب 2 - عنه البحار 73 : 91 ح 65 باب 112 .
( 5 ) الخصال : 25 ح 87 باب 1 - عنه البحار 73 : 90 ح 62 باب 122 .
( 6 ) الخصال : 223 ح 54 باب 4 - عنه البحار 73 : 93 ح 71 باب 122 .