يكره الّا كلّ قبيح ، والقبيح دعه لأهله فإنّ لكلّ أهلا « 1 » .
وروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في تفسير قوله تعالى :
« فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ »
« 2 » قال : الغناء « 3 » ، [ أي انّ المراد من القول الزور هو الغناء ] .
وقال عليه السّلام في حديث آخر : الغناء عشّ النفاق « 4 » .
وروي في حديث آخر انّه عليه السّلام سئل عن الغناء . . . فقال : لا تدخلوا بيوتا اللّه معرض عن أهلها « 5 » .
وقال عليه السّلام في حديث آخر : استماع الغناء واللهو ينبت النفاق في القلب ، كما ينبت الماء الزرع « 6 » .
وقال عليه السّلام في حديث آخر : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اقرؤوا القرآن بألحان العرب وأصواتها ، وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر ، فانّه سيجيء من بعدي أقوام يرجّعون القرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانية ، لا يجوز تراقيهم ، قلوبهم مقلوبة ، وقلوب من يعجبه شأنهم « 7 » .
وروى عليّ بن إبراهيم في حديث طويل علامات آخر الزمان عن النبيّ صلّى
هامش
( 1 ) الكافي 6 : 432 ح 10 باب الغناء - من لا يحضره الفقيه 1 : 80 ح 177 .
( 2 ) الحج : 30 وفيه : « فاجتنبوا الرجس » .
( 3 ) الكافي 6 : 431 ح 1 باب الغناء - الوافي 17 : 208 ح 9 باب 34 .
( 4 ) الكافي 6 : 431 ح 2 باب الغناء - الوافي 17 : 210 ح 14 باب 34 .
( 5 ) الكافي 6 : 434 ح 18 باب الغناء - الوافي 17 : 215 ح 26 باب 34 .
( 6 ) الكافي 6 : 434 ح 23 باب الغناء - الوافي 17 : 216 ح 31 باب 34 .
( 7 ) الكافي 2 : 614 ح 3 - الوسائل 4 : 858 ح 1 باب 24 - مجمع البيان 1 : 34 .