دائما ، لكن وقع الخلاف فيه بين علماء العامة ، فاعتقد بعضهم بل أكثرهم بحرمته ، وحلّله بعض علمائهم وبعض الصوفية ، والأحاديث على حرمته كثيرة ، وظاهر بعضها انّه من الذنوب الكبيرة .
روى الكليني بسند صحيح وسند حسن عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في تفسير قوله تعالى :
« وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ »
« 1 » قال : الغناء « 2 » .
وروي بسند حسن عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام انّه قال : الغناء ممّا وعد اللّه عزّ وجلّ عليه النار وتلا هذه الآية :
« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
« 3 »
»
« 4 » .
وقد ورد في الأحاديث ان الكبيرة ما أوعد اللّه عليها النار ، والغناء أوعد عليه النار فيكون إذن من الكبائر .
وروي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : الغناء ممّا قال اللّه :
« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
« 5 »
»
« 6 » .
وروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام بسند صحيح انّه قال : بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة ، ولا تجاب فيه الدعوة ، ولا يدخله الملك « 7 » .
وروي بسند صحيح عن الريان بن الصلت انّه قال : سألت الخراسانيّ عليه
هامش
( 1 ) الفرقان : 72 .
( 2 ) الكافي 6 : 431 ح 6 باب الغناء - الوسائل 12 : 226 ح 5 باب 99 .
( 3 ) لقمان : 6 .
( 4 ) الكافي 6 : 431 ح 4 باب الغناء - الوسائل 12 : 226 ح 6 باب 99 .
( 5 ) لقمان : 6 .
( 6 ) الكافي 6 : 431 ح 5 باب الغناء - الوسائل 12 : 226 ح 7 باب 99 .
( 7 ) الكافي 6 : 433 ح 15 باب الغناء - الوافي 17 : 214 ح 23 باب 34 .