سنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والبدعة ما احدث من بعده ، والجماعة أهل الحق وإن كانوا قليلا ، والفرقة أهل الباطل وإن كانوا كثيرا « 1 » .
وروى الكليني رحمه اللّه عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام انّه قال : انّ اللّه تبارك وتعالى لم يدع شيئا يحتاج إليه الامّة الّا أنزله في كتابه وبيّنه لرسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وجعل لكلّ شيء حدّا ، وجعل عليه دليلا يدلّ عليه ، وجعل على من تعدّى ذلك الحدّ حدّا « 2 » .
وروى بسند صحيح عن عليّ بن الحسين عليه السّلام انّه قال : انّ أفضل الأعمال عند اللّه ما عمل بالسنّة وإن قلّ « 3 » .
وروى بسند معتبر عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا قول الّا بعمل ، ولا قول ولا عمل الّا بنيّة ، ولا قول ولا عمل ولا نيّة الّا بإصابة السنة « 4 » .
وروي انّه أمر اللّه إبليس بالسجود لآدم ، فقال : يا ربّ وعزّتك ان أعفيتني من السجود لآدم لأعبدنّك عبادة ما عبدك أحد قط مثلها ، قال اللّه جل جلاله : انّي احبّ أن أطاع من حيث أريد « 5 » .
وروى الشيخ الطوسي بسند معتبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عليكم بسنّتي ، فعمل قليل في سنّة خير من عمل كثير
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 154 ح 3 - عنه البحار 2 : 266 ح 23 باب 32 .
( 2 ) الكافي 1 : 59 ح 2 .
( 3 ) الكافي 1 : 70 ح 7 .
( 4 ) الكافي 1 : 70 ح 9 .
( 5 ) البحار 63 : 250 ح 110 باب 3 - عن قصص الأنبياء للراوندي .