وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انّ الرجل يذنب الذنب فيحرم صلاة الليل ، وانّ العمل السّيئ أسرع في صاحبه من السكين في اللحم « 1 » .
وقال عليه السّلام أيضا : من همّ بسيّئة فلا يعملها ، فانّه ربّما عمل العبد السيّئة فيراه الربّ تبارك وتعالى فيقول : وعزتي وجلالي لا أغفر لك بعد ذلك أبدا « 2 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مائة عام ، وانّه لينظر إلى أزواجه في الجنة يتنعّمن « 3 » .
وقال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : . . . انّ اللّه قضى قضاء حتما ألّا ينعم على العبد بنعمة فيسلبها ايّاه حتى يحدث العبد ذنبا يستحق بذلك النقمة « 4 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا وجع أوجع للقلوب من الذنوب ، ولا خوف أشدّ من الموت ، وكفى بما سلف تفكرا ، وكفى بالموت واعظا « 5 » .
وقال الإمام جعفر الصادق عليه السّلام : الذنوب التي تغيّر النعم : البغي ، والذنوب التي تورث الندم : القتل ، والتي تنزل النقم : الظلم ، والتي تهتك الستر : شرب الخمر ، والتي تحبس الرزق : الزنا ، والتي تعجّل الفناء : قطيعة الرحم ، والتي تردّ الدعاء وتظلم الهواء : عقوق الوالدين « 6 » .
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 272 ح 16 - عنه البحار 73 : 330 ح 13 باب 137 .
( 2 ) الكافي 2 : 272 ح 17 - عنه البحار 73 : 331 ح 14 باب 137 .
( 3 ) الكافي 2 : 272 ح 19 - عنه البحار 73 : 331 ح 16 باب 137 .
( 4 ) الكافي 2 : 273 ح 22 - عنه البحار 73 : 334 ح 19 باب 137 .
( 5 ) الكافي 2 : 275 ح 28 - عنه البحار 73 : 342 ح 25 باب 137 .
( 6 ) الكافي 2 : 447 ح 1 - مثله البحار 73 : 374 ح 11 باب 138 - عن علل الشرائع .