« وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ »
« 1 » .
فإذا قام بهذا الأمر رفع اللّه له في كلّ بلدة منارا ينظر به إلى أعمال العباد « 2 » .
وروى عنه عليه السّلام بسند آخر قال : الأوصياء إذا حملت بهم امّهاتهم أصابها فترة شبه الغشية ، فأقامت في ذلك يومها ذلك إن كان نهارا ، أو ليلتها إن كان ليلا ، ثم ترى في منامها رجلا يبشّرها بغلام عليم حليم فتفرح لذلك .
ثم تنتبه من نومها فتسمع من جانبها الأيمن في جانب البيت صوتا يقول :
حملت بخير ، وتصيرين إلى خير ، وجئت بخير ، أبشري بغلام حليم عليم ، وتجد خفّة في بدنها ، ثم لم تجد بعد ذلك امتناعا من جنبيها وبطنها .
فإذا كان لتسع من شهرها سمعت في البيت حسّا شديدا ، فإذا كانت الليلة التي تلد فيها ظهر لها في البيت نور تراه لا يراه غيرها الّا أبوه ، فإذا ولدته ولدته قاعدا ، وتفتحت له حتى يخرج متربعا يستدير بعد وقوعه إلى الأرض ، فلا يخطئ القبلة حيث كانت بوجهه .
ثم يعطس ثلاثا يشير بإصبعه بالتحميد ، ويقع مسرورا مختونا ، ورباعيتاه من فوق وأسفل ، وناباه وضاحكاه ، ومن بين يديه مثل سبيكة الذهب نور ، ويقيم يومه وليلته تسيل يداه ذهبا ، وكذلك الأنبياء إذا ولدوا ، وانّما الأوصياء أعلاق من الأنبياء « 3 » .
وروى الصفار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : انّ للّه بلدة خلف المغرب يقال لها جابلقا وفي جابلقا
هامش
( 1 ) الانعام : 115 .
( 2 ) الكافي 1 : 387 ح 3 باب مواليد الأئمة عليهم السّلام .
( 3 ) الكافي 1 : 387 ح 5 باب مواليد الأئمة عليهم السّلام .