تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
الذي في رقبة موسى من أجنحتها « 1 » . وروى أيضا بسند آخر عنه عليه السلام انّه قال : انّ الملائكة لتتنزل علينا في رحالنا ، وتتقلّب على فرشنا ، وتحضر موائدنا ، وتأتينا في كلّ نبات « 2 » في زمانه رطب ويابس . وتقلّب علينا أجنحتها ، وتقلّب أجنحتها على صبياننا ، وتمنع الدواب أن تصل الينا ، تأتينا في وقت كلّ صلاة لتصلّيها معنا ، وما من يوم يأتي علينا ولا ليل الّا وأخبار الأرض عندنا وما يحدث فيها ، وما من ملك يموت في الأرض ويقوم غيره الّا وتأتينا بخبره ، وكيف كان سيرته في الدنيا « 3 » . وروى بسند معتبر عن سدير الصيرفي انّه قال : أوصاني أبو جعفر [ الباقر ] عليه السلام بحوائج له بالمدينة ، قال : فبينا أنا في فجّ الروحاء على راحلتي إذا انسان يلوى بثوبه ، قال : فملت إليه وظننت انّه عطشان فناولته الأداوة ، قال : فقال : لا حاجة لي بها ، ثم ناولني كتابا طينه رطب . قال : فلمّا نظرت إلى ختمه إذا هو خاتم أبي جعفر عليه السلام ، فقلت له : متى عهدك بصاحب الكتاب ؟ قال : الساعة ، قال : فإذا فيه أشياء يأمرني بها ، ثم قال : التفتّ فإذا ليس عندي أحد . قال : فقدم أبو جعفر عليه السلام فلقيته ، فقلت له : جعلت فداك رجل أتاني بكتاب وطينه رطب ، قال : إذا عجّل لنا أمر أرسلت بعضهم ، بعني الجن « 4 » .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات 2 : 113 ح 13 باب 17 - عنه البحار 26 : 355 ح 15 باب 9 . ( 2 ) في البحار « من كلّ نبات » ولعلّه أصح . ( 3 ) بصائر الدرجات 2 : 113 ح 17 باب 17 - عنه البحار 26 : 356 ح 18 باب 9 . ( 4 ) بصائر الدرجات 2 : 116 ح 2 باب 18 - عنه البحار 27 : 17 ح 5 باب 11 - وكذلك ج 46 : 283 ح 86 باب 5 - وأيضا في الكافي 1 : 395 ح 4 .