وقال الصادق عليه السّلام : ألواح موسى عليه السّلام عندنا ، وعصا موسى عندنا ، ونحن ورثة النبيين « 1 » .
وقال الباقر عليه السّلام في حديث آخر : انّ القائم إذا قام بمكة وأراد أن يتوجّه إلى الكوفة نادى مناديه : ألا لا يحمل أحد منكم طعاما ولا شرابا ، ويحمل حجر موسى بن عمران وهو وقر بعير ، فلا ينزل منزلا الّا انبعث عين منه ، فمن كان جائعا شبع ، ومن كان ظامئا روى ، فهو زادهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة « 2 » .
وروى أيضا عنه عليه السّلام انّه قال : خرج أمير المؤمنين عليه السّلام ذات ليلة بعد عتمة وهو يقول : همهمة همهمة ، وليلة مظلمة ، خرج عليكم الامام عليه قميص آدم ، وفي يده خاتم سليمان ، وعصا موسى عليهم السّلام « 3 » .
وروى بسند آخر عن المفضل ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سمعته يقول :
أتدري ما كان قميص يوسف عليه السلام ؟ قال : قلت : لا ، قال : انّ إبراهيم عليه السلام لما أوقدت له النار أتاه جبرئيل عليه السلام بثوب من ثياب الجنة فألبسه إياه ، فلم يضرّه معه حرّ ولا برد ، فلمّا حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة « 4 » وعلّقه على إسحاق ، وعلّقه إسحاق على يعقوب .
فلّما ولد يوسف عليه السلام علّقه عليه ، فكان في عضده حتى كان من أمره ما كان ، فلمّا أخرجه يوسف بمصر من التميمة وجد يعقوب ريحه وهو قوله :
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 231 ح 2 - والوافي 3 : 565 ح 2 باب 78 .
( 2 ) الكافي 1 : 231 ح 3 - والوافي 3 : 566 ح 3 باب 78 .
( 3 ) الكافي 1 : 231 ح 4 - والوافي 3 : 566 ح 4 باب 78 - والبحار 26 : 219 ح 40 عن البصائر 4 : 208 ح 52 باب 4 .
( 4 ) التميمة : الخرزة التي تعلّق على الانسان وغيره من الحيوانات وتقال لكلّ عوذة تعلّق عليه ( الوافي ) .