تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين الحياة — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون « 1 » . وروى بسند معتبر عن أبي يحيى الصنعاني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال لي : يا أبا يحيى انّ لنا في ليالي الجمعة لشأنا من الشأن ، قال : قلت : جعلت فداك وما ذاك الشأن . قال : يؤذن لأرواح الأنبياء الموتى ، وأرواح الأوصياء الموتى ، وروح الوصيّ الذي بين ظهرانيكم ، يعرج بها إلى السماء حتى توافي عرش ربّها ، فتطوف به أسبوعا ، وتصلّي عند كلّ قائمة من قوائم العرش ركعتين ، ثم ترد إلى الأبدان التي كانت فيها ، فتصبح الأنبياء والأوصياء قد ملؤا سرورا ، ويصبح الوصيّ الذي بين ظهرانيكم وقد زيد في علمه مثل جمّ الغفير « 2 » . وروي عن سيف التمار انّه قال : [ كنّا مع أبي عبد اللّه عليه السّلام جماعة من الشيعة في الحجر ، فقال : علينا عين ؟ فالتفتنا يمنة ويسرة فلم نر أحدا ، فقلنا : ليس علينا عين . فقال : وربّ الكعبة وربّ البنيّة - ثلاث مرّات - « 3 » ] لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أنّي أعلم منهما ولأنبئتهما بما ليس في أيديهما لأنّ موسى والخضر عليهما السلام اعطيا علم ما كان ، ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة ، وقد ورثناه من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم وراثة « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 240 ح 2 - وكتاب الوافي 3 : 580 ح 2 باب 80 - وفي البحار 26 : 44 ح 77 باب 1 عن البصائر 3 : 177 ح 18 باب 14 . ( 2 ) الكافي 1 : 253 ح 1 - والوافي 3 : 585 ح 1 باب 81 - والبحار 26 : 89 ح 8 باب 3 عن البصائر 3 : 150 ح 2 باب 8 . ( 3 ) ليس ما وضعناه بين المعكوفتين من المتن الفارسي ، وجاء في البحار : « وربّ البيت » . ( 4 ) الكافي 1 : 260 ح 1 - والوافي 3 : 600 ح 1 باب 85 - والبحار 13 : 300 ح 20 باب 10 .