ثمانية أحرف ، وأعطي نوح خمسة عشر حرفا ، وأعطي آدم خمسة وعشرون حرفا .
وانّ اللّه تعالى جمع ذلك كلّه لمحمّد صلى اللّه عليه وآله وسلّم وانّ اسم اللّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، أعطي محمدا صلى اللّه عليه وآله وسلّم اثنين وسبعين حرفا ، وحجب عنه حرف واحد « 1 » .
وروى عن الإمام علي النقي عليه السّلام انّه قال : اسم اللّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، كان عند آصف حرف ، فتكلّم به فانخرقت له الأرض فيما بينه وبين سبأ ، فتناول عرش بلقيس حتى صيّره إلى سليمان . . . وعندنا منه اثنان وسبعون حرفا ، وحرف عند اللّه مستأثر به في علم الغيب « 2 » .
وروى بسند موثق عن الإمام محمد الباقر عليه السّلام قال : كانت عصا موسى لآدم عليه السّلام ، فصارت إلى شعيب ، ثم صارت إلى موسى بن عمران ، وانّها لعندنا ، وانّ عهدي بها آنفا وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها .
وانّها لتنطق إذا استنطقت ، اعدّت لقائمنا عليه السّلام يصنع بها ما كان يصنع موسى ، وانّها لتروّع وتلقف ما يأفكون ، وتصنع ما تؤمر به ، انّها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون ، يفتح لها شعبتان إحداهما في الأرض والأخرى في السقف ، وبينها أربعون ذراعا تلقف ما يأفكون بلسانها « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 230 ح 2 - وفي البحار 27 : 25 ح 2 باب 12 عن البصائر 4 : 228 ح 2 باب 12 .
( 2 ) الكافي 1 : 230 ح 3 - والوافي 3 : 563 ح 2 باب 77 - وفي البحار 27 : 26 ح 3 عن البصائر 4 : 231 ح 3 باب نادر .
( 3 ) الكافي 1 : 231 ح 1 - والوافي 3 : 565 ح 1 باب 78 - وفي البحار 26 : 219 ح 41 عن البصائر 4 : 203 ح 36 باب 4 .