زاد على ما يحتمل بقاء المشتري إليه لغوا بل مخالفا للمشروع ، حيث إنّ الشارع أسقط الأجل بالموت ( 5302 ) ، والاشتراط المذكور تصريح ببقائه بعده ، فيكون فاسدا ، بل ربّما كان مفسدا ، وإن أراد المقدار المحتمل للبقاء كان اشتراط مدّة مجهولة ، فافهم .
ثمّ إنّ المعتبر في تعيين المدّة هل هو تعيّنه في نفسها وإن لم يعرفها المتعاقدان ، فيجوز التأجيل إلى انتقال الشمس إلى بعض البروج - كالنيروز والمهرجان ( 5303 ) ونحوهما -
شرح
5302 . قال شيخنا الأستاذ قدّس سرّه : « لا يخفى أنّ حكم الشارع بحلول الأجل لا يكاد يكون إلّا فيما كان هناك بحسب الاشتراط أجل ، فالاشتراط المذكور محقّق لموضوع الحكم بالحلول ، لا أنّه ينافيه ويكون على خلافه . نعم ، لو كان الشرط بقاء الأجل وعدم حلوله بالموت كما جعله الشارع ، كان على خلافه ، فكان فاسدا بل مفسدا ، كيف وإلّا لزم ذلك ولو فيما إذا اشترطا ما يحتمل بقاء المشتري إليه عادة فيما إذا لم يبق ومات ، بل مطلقا ، كما لا يخفى على من تأمّل .
5303 . النيروز يوم تحويل الشمس إلى برج الحمل والمهرجان كإصفهان اليوم السادس عشر من مهر ماه ، أوّل شهور الخريف ، وهو يوم عيد للفرس . كذا قيل . وظاهر التذكرة أنّه يوم تحويل الشمس إلى برج الميزان .
وفي الصافي شرح فروع الكافي في باب الهديّة قد علّق على قوله في رواية إبراهيم الكرخي : « فإذا كان يوم المهرجان والنوروز أهدوا إليه الشيء ليس عليهم ، يتقرّبون بذلك إليه . . . » الحديث ما لفظه : « المهرجان : روزى است كه مركز آفتاب در نصف النهار آن روز در برج ميزان باشد ، ودر نصف النهار سابق بر آن در برج سنبله باشد . وآن مطابق هفتم يا هشتم مهر ماه جلالي است ، از جمله دوازده ماه جلالي كه به اين ترتيب است : 1 - فروردين .
2 - ارديبهشت . 3 - خرداد . 4 - تير . 5 - مرداد . 6 - شهريور . 7 - مهر . 8 - آبان . 9 - آذر . 10 - دى . 11 - بهمن . 12 - اسفندار . وتقديم مهرجان بر يوم النيروز مبنى بر اين است كه آن مبدأ سال شمسي بود تا زمان جلال الدين ملكشاه سلجوقى . ولهذا در أحاديث أئمّه هدى عليهم السّلام تعبير از سال شمسي بخريف شده ، مثل آنچه در كتاب الإيمان والكفر در حديث أوّل باب فضل فقراء المسلمين كه باب صد وهفتم است : « إنّ فقراء المؤمنين ينقلبون في رياض الجنّة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا » . وأو در سال چهار صد وهفتاد ويك هجرى تغيير داد ، ويوم النوروز را ابتداى سال شمسي كرد . وآن روزى است كه آفتاب در نصف